الشاعر ادريس هدهد.يكتب
_(( انتحر الحبُ .. ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
في هذا اليوم الأغبر أُعلنت الخيانة
التقت الشفاه بالشفاه في إطار السلام و المودة
و من هول الصدمة انتحر الحب
انتصرت لغة الكبرياء بلا هوادة
اتُخِذ َالقرار الصعب و أُدميَ القلب
وانتهت حماقةُ الوجدِ بدون رجعة
بِخيانتكِ ذبلت ورود الحبِّ ...
وهطل المطر في يوم أسود .. حجارة
تحول كلّ عُشبٍ أخضر إلى صحراء قاحلة
لم يعد الفؤاد ينبض بحبكِ
و لا الورد يتفتح من مروركِ
و لم أعد أرى الشمس تُشرق من عينيكِ
و ما عاد يُغريني عطركِ الفواح
هاهنا رأيتُ وسمعتُ صياحاً لأحرفٍ تختنق
و في صمت عشقي اعتزلتُ القصيد
أرجوكِ لا تحاولي التبرير
فَلَكُ الحياة يدور و الخيانة أبدًا لا تنسى
و لن أنسى أني كُنْتُ أراكِ أجمل النساء
و بأن لكِ وجهًا صافيًا كالمرآة
و قلبًا طاهرًا كنقاء السماء
كُنْتُ أرى فيكِ عِرضًا يجب أن يصان
وَرُوحًا طيبة بريئة لا يجب أن تهان
كُنْتُ أرى فيكِ أحلامي الوردية
و ظننتكِ قدري الذي لا مفر منه
لكنكِ بخنجر الخيانة طعنتني
غادرتكِ مفجوعًا و الأوجاع تقتلني
لا بأس فنحن نعيش في زمن الخيانة
فلا فرق بينكِ و بين من خان الإسلام و العروبة
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -
_(( انتحر الحبُ .. ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
في هذا اليوم الأغبر أُعلنت الخيانة
التقت الشفاه بالشفاه في إطار السلام و المودة
و من هول الصدمة انتحر الحب
انتصرت لغة الكبرياء بلا هوادة
اتُخِذ َالقرار الصعب و أُدميَ القلب
وانتهت حماقةُ الوجدِ بدون رجعة
بِخيانتكِ ذبلت ورود الحبِّ ...
وهطل المطر في يوم أسود .. حجارة
تحول كلّ عُشبٍ أخضر إلى صحراء قاحلة
لم يعد الفؤاد ينبض بحبكِ
و لا الورد يتفتح من مروركِ
و لم أعد أرى الشمس تُشرق من عينيكِ
و ما عاد يُغريني عطركِ الفواح
هاهنا رأيتُ وسمعتُ صياحاً لأحرفٍ تختنق
و في صمت عشقي اعتزلتُ القصيد
أرجوكِ لا تحاولي التبرير
فَلَكُ الحياة يدور و الخيانة أبدًا لا تنسى
و لن أنسى أني كُنْتُ أراكِ أجمل النساء
و بأن لكِ وجهًا صافيًا كالمرآة
و قلبًا طاهرًا كنقاء السماء
كُنْتُ أرى فيكِ عِرضًا يجب أن يصان
وَرُوحًا طيبة بريئة لا يجب أن تهان
كُنْتُ أرى فيكِ أحلامي الوردية
و ظننتكِ قدري الذي لا مفر منه
لكنكِ بخنجر الخيانة طعنتني
غادرتكِ مفجوعًا و الأوجاع تقتلني
لا بأس فنحن نعيش في زمن الخيانة
فلا فرق بينكِ و بين من خان الإسلام و العروبة
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق