الشاعر عصام عبد المحسن.يكتب
ذائقة الموت
مرة
وحلوة
ورمادية
فالذي أفضى
إلى الريح بكل أسراره
وصار
معاديا للذات
مشبعا بالرغبة
في مواجهة الخواء
محملا
بأخر عشبة صفراء
نبتت فجأة
من ظله
وظلت
تمارس لعبة المرآة
تكسر نظرة الشمس إليه
تلقية
خارج حدودها
فتلتصق
نفايات الأزمنة القادمة
على جسده
ونتوءات الصبر
تتفجر
خراريج
فيلعق
حتى آخر قطرة
مرها
فتتحور
يرقات حيرته الخضراء
ذبابات زرقاء
تحلق
فوق رؤوس الشوارع
وعلى
وجوه البيوت الحزينة
توقظ النيام
فيحملون
من أحجار المقاومة
على ظهورهم
يعيدون بناء صورهم
يتلونون
بوهج القادم
من خلف جبال الضوء
يصعقون
قرب وجوههم
الذباب
بالتلاوات الجديده
يسلمون
على الجانبين
بطول اجنحتهم
للقادمين
سراويلهم البيضاء
يتراقصون
يتساقطون
وسط افراحهم
فتثبت الشمس
بمنتصف السماء
ممدة الأشعة
بطول الجانبين
والساقط
فوق رؤوس الأعشاب
هالة
وعلى وجوه البيوت
الرمادي
مسالم
وبين العاب الأطفال
تتبادل مذاقات
موت الريح
ورودا
وفراشات.
........
عصام عبد المحسن
2019
ذائقة الموت
مرة
وحلوة
ورمادية
فالذي أفضى
إلى الريح بكل أسراره
وصار
معاديا للذات
مشبعا بالرغبة
في مواجهة الخواء
محملا
بأخر عشبة صفراء
نبتت فجأة
من ظله
وظلت
تمارس لعبة المرآة
تكسر نظرة الشمس إليه
تلقية
خارج حدودها
فتلتصق
نفايات الأزمنة القادمة
على جسده
ونتوءات الصبر
تتفجر
خراريج
فيلعق
حتى آخر قطرة
مرها
فتتحور
يرقات حيرته الخضراء
ذبابات زرقاء
تحلق
فوق رؤوس الشوارع
وعلى
وجوه البيوت الحزينة
توقظ النيام
فيحملون
من أحجار المقاومة
على ظهورهم
يعيدون بناء صورهم
يتلونون
بوهج القادم
من خلف جبال الضوء
يصعقون
قرب وجوههم
الذباب
بالتلاوات الجديده
يسلمون
على الجانبين
بطول اجنحتهم
للقادمين
سراويلهم البيضاء
يتراقصون
يتساقطون
وسط افراحهم
فتثبت الشمس
بمنتصف السماء
ممدة الأشعة
بطول الجانبين
والساقط
فوق رؤوس الأعشاب
هالة
وعلى وجوه البيوت
الرمادي
مسالم
وبين العاب الأطفال
تتبادل مذاقات
موت الريح
ورودا
وفراشات.
........
عصام عبد المحسن
2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق