الشاعر كمال الدين حسين.يكتب
خذي قلبي وصوني كل أوقاتي
أنا صبُّ وأخشَى جرح آناتي
وليل السهد في عشقي يورِّقني
له أثرٌ على نفسي ولذِّاتي
وكوني للهوى صدقا بطاعتهٍ
بلا خبثٍ كمثلِ دهاءِ آفاتٍ
ولاتجري إلى كبَّرٍ وفلسفةٍ
ككبِّرِ النفسِ من عجبٍ ومرآةِ
سأحكي في سياقِ النصحَ أحداثي
اليك اليوم ياروحي وزهراتي
بروحٍ الحب اهدي جلَّ موعظةً
خلال النظمِ في سطرٍ بأبياتٍ
خذي عبراً منَ الأيامِ وأتعظي
فما الدنيا سوى بعضُ السويعاتِ
فكم حدثٌ أطاح بخير أحلامٍ
وباتَ الفكرُ مشغولاً بطعناتٍ
فلا مالُ ولا ولدٌ يساعدهُ
على تسكينِ جرحٌ من جراحاتٍ
علىَّ اليوم أخبركِ بأحداثي
وما مرَّت به أيام قاطرتي
أرى حظِّي بها الدنيا يعاندي
رماني بينَ أغوارِ المتاهاتِ
وليلٌ مظلمُ الأجواءَ في عيني
وليدُ الظلمَ من عهدً ورفقاتي
تراني مثلُ مسرورٍ مبتسمٍ
ولكني أعاني نار مأساتي
سئمتُ الحبَّ يوماً قبل لقياكِ
ووصل باء من حقدِ الفتاياتِ
وكمْ من عاشقِ الدنيا على طمعٍ
فعاشَ بها على جرفِ المعاناةِ
يريدُ المالَ من نارٍ ومن ظلمٍ
وباع الودِّ من أجْل الجنبهاتِ
بقلم ....كماا الدين حسين القاضي
مجمل مشاركتي في السجال
خذي قلبي وصوني كل أوقاتي
أنا صبُّ وأخشَى جرح آناتي
وليل السهد في عشقي يورِّقني
له أثرٌ على نفسي ولذِّاتي
وكوني للهوى صدقا بطاعتهٍ
بلا خبثٍ كمثلِ دهاءِ آفاتٍ
ولاتجري إلى كبَّرٍ وفلسفةٍ
ككبِّرِ النفسِ من عجبٍ ومرآةِ
سأحكي في سياقِ النصحَ أحداثي
اليك اليوم ياروحي وزهراتي
بروحٍ الحب اهدي جلَّ موعظةً
خلال النظمِ في سطرٍ بأبياتٍ
خذي عبراً منَ الأيامِ وأتعظي
فما الدنيا سوى بعضُ السويعاتِ
فكم حدثٌ أطاح بخير أحلامٍ
وباتَ الفكرُ مشغولاً بطعناتٍ
فلا مالُ ولا ولدٌ يساعدهُ
على تسكينِ جرحٌ من جراحاتٍ
علىَّ اليوم أخبركِ بأحداثي
وما مرَّت به أيام قاطرتي
أرى حظِّي بها الدنيا يعاندي
رماني بينَ أغوارِ المتاهاتِ
وليلٌ مظلمُ الأجواءَ في عيني
وليدُ الظلمَ من عهدً ورفقاتي
تراني مثلُ مسرورٍ مبتسمٍ
ولكني أعاني نار مأساتي
سئمتُ الحبَّ يوماً قبل لقياكِ
ووصل باء من حقدِ الفتاياتِ
وكمْ من عاشقِ الدنيا على طمعٍ
فعاشَ بها على جرفِ المعاناةِ
يريدُ المالَ من نارٍ ومن ظلمٍ
وباع الودِّ من أجْل الجنبهاتِ
بقلم ....كماا الدين حسين القاضي
مجمل مشاركتي في السجال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق