الشاعر ادهم النمريني.يكتب
مجاراة لقصيدة نزار قباني بقلمي المتواضع.
هذي دمشقُ.
على ذراعِ الليالي الصّومُ يرتاحُ
هَلَّ الهلالُ بعيدِ الفطرِ يجتاحُ
العيدُ يركبُ مَتْنَ الصُّبْحِ مبتسمًا
وجامعُ الحيِّ بالتّكبيرِ صَدّاحُ
ياعيدُ لطفًا على أعتابِ غربتِهمْ
فالنّأيُ سيفٌ على الأرواحِ سَفّاحُ
في كلِّ مئذَنَةٍ زَفَّتْ حناجرُُهمْ
الله أكبر بالعبراتِ قد ناحوا
وفتيةُ الحيّ لو شاهَدْتَ أعينَهمْ
أجابَكَ الحُزْنُ من أحداقِ مَنْ باحوا
أوّاهُ ياعيدُ ثوبُ العيدِ ممتلئٌ
تفيضُ من جَيْبِهِ في الصّبحِ أَتْراحُ
هناكَ كانت غصونُ البيتِ تحضنهمْ
هُمُ العناقيدُ فوقَ الغُصنِ تَرتاحُ
البيتُ يُشْرِقُ إذ بانَتْ نواجذُهم
كأنَّ بسمتهم للبيت مصباحُ
قُمْ شاهدِ الصّبْحَ ما جَفَّتْ مدامِعُهُ
فللصّباحِ كما للنّاسِ أرواحُ
شابَ النّسيمُ على أهدابِ طَلْعَتِهِ
فيذرفُ الدّمعَ في أطلالِ مَنْ راحوا
لم يلقَ صوتًا بصحنِ البيتِ يحضنهُ
فقد تعالَتْ على الجدرانِ أشباحُ
في كلِّ رُكْنٍ ركامٌ تحتَهُ انْدَثَرَتْ
حكايةُ الأمسِ والجوريُّ نَوّاحُ
من ظُلْمَةِ النّأيِ أتراحٌ تُدَثّرُهُ
متى تعانقُ وردَ البيتِ أفراحُ؟
ويلبسُ البيتُ أثوابًا تُزَيّنُهُ
ويحضنُ البابَ بعد الهجرِ مفتاحُ؟
ياعيدُ لُطْفًا إذا ماجئتَ تُسعدهمْ
في كلّ بيتٍ هَوَتْ بالبابِ أتراحُ
هذي دمشقُ إليها الروحُ ناظرةٌ
والقلبُ يدنو لها والنّبضُ نَضّاحُ
جوريّةٌ برياضِ الكونِ زاهيةٌ
والحسنُ يلبسها والطرفُ ذبّاحُ
الليلُ يسرقُ كحلًا من ضفائرها
والبدرُ حطَّ بذي الخدّينِ يجتاحُ
والشمسُ تُشرقُ إن بانتْ بطلعتها
أمُّ الخدودِ ولون الخَدِّ تُفّاحُ
هل أكتمُ الشوقَ في صدري ألوذُ به
والعينُ مرْتعهُ والدّمعُ فَضّاحُ
منذُ الفراق أيا حبًّا وينثرني
ماعادَ لي فرحٌ والنّأيُ أتراحُ
تركتُ فيك عيون الورد باكيةً
والياسمينُ ببابِ الدّارِ نوّاحُ
متى يعودُ لحضن الشّامِ عاشقُها
ويلثمُ الجرحَ بعد الفجرِ جرّاحُ
ويغسلُ الغيثُ آهًا في أزقّتها
ويفلحُ الأرضَ بعدَ الهجرِ فلّاحُ
أوّاهُ ياشامُ ياطيفًا يلازمني
متى يلوحُ بعينِ الفجرِ مفتاحُ؟
أدهم النمريني.
مجاراة لقصيدة نزار قباني بقلمي المتواضع.
هذي دمشقُ.
على ذراعِ الليالي الصّومُ يرتاحُ
هَلَّ الهلالُ بعيدِ الفطرِ يجتاحُ
العيدُ يركبُ مَتْنَ الصُّبْحِ مبتسمًا
وجامعُ الحيِّ بالتّكبيرِ صَدّاحُ
ياعيدُ لطفًا على أعتابِ غربتِهمْ
فالنّأيُ سيفٌ على الأرواحِ سَفّاحُ
في كلِّ مئذَنَةٍ زَفَّتْ حناجرُُهمْ
الله أكبر بالعبراتِ قد ناحوا
وفتيةُ الحيّ لو شاهَدْتَ أعينَهمْ
أجابَكَ الحُزْنُ من أحداقِ مَنْ باحوا
أوّاهُ ياعيدُ ثوبُ العيدِ ممتلئٌ
تفيضُ من جَيْبِهِ في الصّبحِ أَتْراحُ
هناكَ كانت غصونُ البيتِ تحضنهمْ
هُمُ العناقيدُ فوقَ الغُصنِ تَرتاحُ
البيتُ يُشْرِقُ إذ بانَتْ نواجذُهم
كأنَّ بسمتهم للبيت مصباحُ
قُمْ شاهدِ الصّبْحَ ما جَفَّتْ مدامِعُهُ
فللصّباحِ كما للنّاسِ أرواحُ
شابَ النّسيمُ على أهدابِ طَلْعَتِهِ
فيذرفُ الدّمعَ في أطلالِ مَنْ راحوا
لم يلقَ صوتًا بصحنِ البيتِ يحضنهُ
فقد تعالَتْ على الجدرانِ أشباحُ
في كلِّ رُكْنٍ ركامٌ تحتَهُ انْدَثَرَتْ
حكايةُ الأمسِ والجوريُّ نَوّاحُ
من ظُلْمَةِ النّأيِ أتراحٌ تُدَثّرُهُ
متى تعانقُ وردَ البيتِ أفراحُ؟
ويلبسُ البيتُ أثوابًا تُزَيّنُهُ
ويحضنُ البابَ بعد الهجرِ مفتاحُ؟
ياعيدُ لُطْفًا إذا ماجئتَ تُسعدهمْ
في كلّ بيتٍ هَوَتْ بالبابِ أتراحُ
هذي دمشقُ إليها الروحُ ناظرةٌ
والقلبُ يدنو لها والنّبضُ نَضّاحُ
جوريّةٌ برياضِ الكونِ زاهيةٌ
والحسنُ يلبسها والطرفُ ذبّاحُ
الليلُ يسرقُ كحلًا من ضفائرها
والبدرُ حطَّ بذي الخدّينِ يجتاحُ
والشمسُ تُشرقُ إن بانتْ بطلعتها
أمُّ الخدودِ ولون الخَدِّ تُفّاحُ
هل أكتمُ الشوقَ في صدري ألوذُ به
والعينُ مرْتعهُ والدّمعُ فَضّاحُ
منذُ الفراق أيا حبًّا وينثرني
ماعادَ لي فرحٌ والنّأيُ أتراحُ
تركتُ فيك عيون الورد باكيةً
والياسمينُ ببابِ الدّارِ نوّاحُ
متى يعودُ لحضن الشّامِ عاشقُها
ويلثمُ الجرحَ بعد الفجرِ جرّاحُ
ويغسلُ الغيثُ آهًا في أزقّتها
ويفلحُ الأرضَ بعدَ الهجرِ فلّاحُ
أوّاهُ ياشامُ ياطيفًا يلازمني
متى يلوحُ بعينِ الفجرِ مفتاحُ؟
أدهم النمريني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق