الشاعر احمد رستم.يكتب
《مِنحُ القلوب》
عَوْدٌ على العيدِ بل عَوْدٌ مع الأملِ
حيث البشارةُ رغم الهمِّ والكَلَلِ
نبضُ الحياةِ كبرقٍ كاد يصعقنا
من عزمهِ خلط القطرانَ بالعسلِ
نعم الحياةُ بظلِّ الله يرحمنا
يعطي الأنامَ جنانَ الخلدِ بالعملِ
أيّامُنا بدأت تجتازُ غايتَنا
فالمستطاعُ جميلٌ ظاهرُ الطّللِ
يا عيدُ.. إنّ شجونَ النّفسِ تقتلنا
ممّا تكيدُ جموعُ الشّرِّ من فِعَلِ
صمتُ اللسانِ عن التّعبيرِ بات بنا
كالبَيْنِ لَعْنُهُ زاد الدّمعَ في المُقلِ
عافاكمُ الله يا أبناءَ جلدتِنا
هل خلّد القومُ رغم الموتِ والأجلِ ؟
من ذا الذي لِجماحِ النّفسِ يكبحها
والعقلُ يعلمُ أنّ القبرَ ذو جَلَلِ
يا عيدُ.. حلّ على أسماعِنا طرشٌ
حتى استفاض عقوقٌ غاص بالزّللِ
يا عيدُ.. عدتَ ونحنُ الآنَ في نِعَمٍ
ما في القوادمِ إلا سوءَ مُقتَبلِ
بعضُ القلوبِ دعت للهِ في دِعَةٍ
لكنّها لِنعيمِ اللهِ لم تنلِ
إلا الذين خَلَوا من أيّ منقصةٍ
بين المكارمِ والأخلاقِ والأملِ
أحمد رستم دخل الله..
《مِنحُ القلوب》
عَوْدٌ على العيدِ بل عَوْدٌ مع الأملِ
حيث البشارةُ رغم الهمِّ والكَلَلِ
نبضُ الحياةِ كبرقٍ كاد يصعقنا
من عزمهِ خلط القطرانَ بالعسلِ
نعم الحياةُ بظلِّ الله يرحمنا
يعطي الأنامَ جنانَ الخلدِ بالعملِ
أيّامُنا بدأت تجتازُ غايتَنا
فالمستطاعُ جميلٌ ظاهرُ الطّللِ
يا عيدُ.. إنّ شجونَ النّفسِ تقتلنا
ممّا تكيدُ جموعُ الشّرِّ من فِعَلِ
صمتُ اللسانِ عن التّعبيرِ بات بنا
كالبَيْنِ لَعْنُهُ زاد الدّمعَ في المُقلِ
عافاكمُ الله يا أبناءَ جلدتِنا
هل خلّد القومُ رغم الموتِ والأجلِ ؟
من ذا الذي لِجماحِ النّفسِ يكبحها
والعقلُ يعلمُ أنّ القبرَ ذو جَلَلِ
يا عيدُ.. حلّ على أسماعِنا طرشٌ
حتى استفاض عقوقٌ غاص بالزّللِ
يا عيدُ.. عدتَ ونحنُ الآنَ في نِعَمٍ
ما في القوادمِ إلا سوءَ مُقتَبلِ
بعضُ القلوبِ دعت للهِ في دِعَةٍ
لكنّها لِنعيمِ اللهِ لم تنلِ
إلا الذين خَلَوا من أيّ منقصةٍ
بين المكارمِ والأخلاقِ والأملِ
أحمد رستم دخل الله..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق