الشاعر محمود الجميلي.يكتب
ياليل بغداد ____
.
يالَيــلَ بغــدادَ أَخــبرهـــا بـمــا أَجِـدُ
ذابَ الفؤادُ غَراماً وانحــنى الجَـــسَدُ
"
وطالَ سهدي وعينُ النجمِ تشـفِقُ لي
مما أُعــاني وكُلُّ النــاسِ قَـدْ رَقَــدوا
"
وأَصــبَحَ القُـربُ حلمــاً لَستُ أُدرِكُهُ
ســوى بلَـحــنِِ كَتــومِِ فيــهِ نغــــتَرِدُ
"
طالَ اشتــياقٌ تُـباري الصبرَ وحشتهُ
كــلٌّ يُغَنّــي بِـحُــزنِِ وهــو مُنــفَــردُ
"
تلـكَ الجـمــيلة في سـجنِِ مُحاصَـرةً
كَصَـوتِ نايٍ وفيـهِ الحُــزنُ يَحتَــشِدُ
"
أَوصافها تُعـجِزُ الاشـعارَ لو صدَحتْ
بَيــضاءُ مثلَ شــعاعِ الشـمــسِ تَتَّــقِدُ
"
أِنّي لأَخشى عيــونُ الناسِ تحــسدُها
فَلَيتَ جَمراً غَدا في عَينِ مَنْ حَسَدوا
"
ياوَيـحَ قلــبيْ اِذا باتـتْ تُــسـامِــرُني
أَعــراسُ حُــبِِّ بذاك الـلـيل تَنـــعَـقِدُ
"
كَأَنّــهــا شهــــرزادُُ تـحــتَ قُبَّـــتِهــا
من أَلفِ ليلِِ عـلى الاكبـــاد تســتَـنِدُ
"
يالائمي في الهـوى لوكُـنتَ تَنـظُرُها
ماكُنـتَ يوماً لـهذا العـــشقِ تَنــتَـقِـدُ
"
أَلبَحـرُ في قربِـها يهـوى نســـائِمَــها
حــوريَّةٌ أَشــرَقَــتْ مـا مَسَّـهـا أَحــدُ
"
ياليل بَغـــدادَ اِنَّ القــلــبَ واعَـــدَهـا
والعَهدُ عنـدي بأَن أَوفـي بمـــا أَعِــدُ
.
محمود الجميلي
ياليل بغداد ____
.
يالَيــلَ بغــدادَ أَخــبرهـــا بـمــا أَجِـدُ
ذابَ الفؤادُ غَراماً وانحــنى الجَـــسَدُ
"
وطالَ سهدي وعينُ النجمِ تشـفِقُ لي
مما أُعــاني وكُلُّ النــاسِ قَـدْ رَقَــدوا
"
وأَصــبَحَ القُـربُ حلمــاً لَستُ أُدرِكُهُ
ســوى بلَـحــنِِ كَتــومِِ فيــهِ نغــــتَرِدُ
"
طالَ اشتــياقٌ تُـباري الصبرَ وحشتهُ
كــلٌّ يُغَنّــي بِـحُــزنِِ وهــو مُنــفَــردُ
"
تلـكَ الجـمــيلة في سـجنِِ مُحاصَـرةً
كَصَـوتِ نايٍ وفيـهِ الحُــزنُ يَحتَــشِدُ
"
أَوصافها تُعـجِزُ الاشـعارَ لو صدَحتْ
بَيــضاءُ مثلَ شــعاعِ الشـمــسِ تَتَّــقِدُ
"
أِنّي لأَخشى عيــونُ الناسِ تحــسدُها
فَلَيتَ جَمراً غَدا في عَينِ مَنْ حَسَدوا
"
ياوَيـحَ قلــبيْ اِذا باتـتْ تُــسـامِــرُني
أَعــراسُ حُــبِِّ بذاك الـلـيل تَنـــعَـقِدُ
"
كَأَنّــهــا شهــــرزادُُ تـحــتَ قُبَّـــتِهــا
من أَلفِ ليلِِ عـلى الاكبـــاد تســتَـنِدُ
"
يالائمي في الهـوى لوكُـنتَ تَنـظُرُها
ماكُنـتَ يوماً لـهذا العـــشقِ تَنــتَـقِـدُ
"
أَلبَحـرُ في قربِـها يهـوى نســـائِمَــها
حــوريَّةٌ أَشــرَقَــتْ مـا مَسَّـهـا أَحــدُ
"
ياليل بَغـــدادَ اِنَّ القــلــبَ واعَـــدَهـا
والعَهدُ عنـدي بأَن أَوفـي بمـــا أَعِــدُ
.
محمود الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق