من كتابي خواطري
ط.دار الفراعنة.القاهرة
الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
يقولون،،
الاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية
123-الاختلاف يفسد للود كل قضية
يقول المثل : سيفان في غمد واحد لا يجتمعان.
في اختلاف الأصدقاء شماتة الأعداء ، و في اختلاف الأخوة فرصة المتربصين ، و في اختلاف أصحاب الحق فرصة للمبطلين (مصطفى السباعي) ويقول المهاتما غاندي : الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء، وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء.
...هذه الدنيا عجيبة وغريبة ـ عجيبة بمكوناتها ، فقد وضع الله تعالى فيها أسرارا كثيرة يبقى الإنسان مهما بلغ من الحنكة والذكاء عاجزا عن التفسير أحيانا ،خاصة في علاقاته البشرية . هناك من يسأل عنك وأنت لا تسأل عنه . لماذا؟؟ لا أعرف . كتب لي اليوم يطلب صداقتي ، صديق قديم أوده واحترمه . ولكن نفسي لم تطاوعني على قبول صداقته على صفحتي ، ربما اختلاف وجهة النظر بيننا ، وربما بعد المسافة بيننا في الأفكار. كنا صديقين ولكن اليوم ربما تغيرت النفوس بتغير المواقف. تقول الفكرة لاتهمل صديقا سأل عنك ، وأراد القرب منك . لكني وجدت العكس رفضت نفسي ولا أستطيع أن اقاومها فلن أسأل عنه ، هي الحياة بتناقضاتها. وأكرر اختلاف الأفكار يؤدي لاختلاف الأصدقاء . يقول اختلاف الفكر لايفسد للود قضية . ووجدت من أكبر مفسدات الود اختلاف الأفكار والمواقف .إن الواقع المرير الذي عشناه قسمنا إلى قسمين أصدقاء وغيرأصدقاء ، لا أقول أعداء ، ولكن المسافة بعدت بيننا ربما لاأطيقك ولا تطيقني . ولن أحبك ولن تحبني . لن أسير في دربك ولن تسير في دربي ، نحن خطان متباعدان لا يلتقيان أبدا .لأن باب الحوار أغلق ولن يفيد فتح أبوابه من جديد .لافائدة مع من كان غير عقلاني وغير منطقي في تشخيصه ، ولم يكن واضحا في مبدئه .
قد يقول قائل : الدنيا لاتثبت على حال ،ومن تراه اليوم قد لاتراه غدا. وقد لا يعودون أبدا . الرحيل مستمر في الحياة . من يسافر ، ومن يهاجر ، ومن يرحل لنهاية الحياة. أقول : لقد تعودنا وما رأيناه في هذه السنوات العجاف التي علمتنا الكثير . عرفنا الزيف والحق والصديق والعدو والثابت والمذبذب ، ولكن مايهمني هو ماتريده نفسي ليرحل من يرحل فقد رحل من هو الأحسن والأجمل والأعز والأهم. رحل أعزاء وأصدقاء وأخوة فلا يهمنا هؤلاء.وكل هؤلاء
لا يعدلون من رحلوا .
ولا تسألني عن الأسباب ، هي أسباب كثيرة ولكني أحتفظ بها لنفسي. فالعتاب مرير. والجواب لن يشفي الغليل ولن يداوي الجراح . ربما الجروح واضحة لديهم وربما يتغافلون عن جروحنا لذلك لسنا بحاجة لهم ، قال لي أحدهم : غض طرفك عن بعض هذه الحماقات ، و بعض هذه الأفكار و بعض هذه المواقف.أجبته لا أستطيع . إن أخاك من يعطيك صدره لتستند عليه ، وإذا تعب أعطاك كتفه ، يحتويك ويصبح عكازا لك عندما يخونك الزمان .والحمد لله لست وحيدا هناك الكثير من ينير دربنا ، والكثير ممن يضيء عقلنا . هناك من يبعث الأمل في نفوسنا
وهناك من يكسر كل الحواجز ليصل إلينا . رغم أننا أحطنا قلوبنا بحواجز صلبة وموانع قوية هؤلاء هم قلوبنا وأحبابنا .
يتسابقون للوصول إلينا ، لاتهمهم الجدران ولاالعوائق ،هم النسمات العليلة في حياتنا .وفي آخر الأمر قل لي : كيف أقبلك وهذه آثار فأسك في رأسي ؟.
ط.دار الفراعنة.القاهرة
الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
يقولون،،
الاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية
123-الاختلاف يفسد للود كل قضية
يقول المثل : سيفان في غمد واحد لا يجتمعان.
في اختلاف الأصدقاء شماتة الأعداء ، و في اختلاف الأخوة فرصة المتربصين ، و في اختلاف أصحاب الحق فرصة للمبطلين (مصطفى السباعي) ويقول المهاتما غاندي : الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء، وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء.
...هذه الدنيا عجيبة وغريبة ـ عجيبة بمكوناتها ، فقد وضع الله تعالى فيها أسرارا كثيرة يبقى الإنسان مهما بلغ من الحنكة والذكاء عاجزا عن التفسير أحيانا ،خاصة في علاقاته البشرية . هناك من يسأل عنك وأنت لا تسأل عنه . لماذا؟؟ لا أعرف . كتب لي اليوم يطلب صداقتي ، صديق قديم أوده واحترمه . ولكن نفسي لم تطاوعني على قبول صداقته على صفحتي ، ربما اختلاف وجهة النظر بيننا ، وربما بعد المسافة بيننا في الأفكار. كنا صديقين ولكن اليوم ربما تغيرت النفوس بتغير المواقف. تقول الفكرة لاتهمل صديقا سأل عنك ، وأراد القرب منك . لكني وجدت العكس رفضت نفسي ولا أستطيع أن اقاومها فلن أسأل عنه ، هي الحياة بتناقضاتها. وأكرر اختلاف الأفكار يؤدي لاختلاف الأصدقاء . يقول اختلاف الفكر لايفسد للود قضية . ووجدت من أكبر مفسدات الود اختلاف الأفكار والمواقف .إن الواقع المرير الذي عشناه قسمنا إلى قسمين أصدقاء وغيرأصدقاء ، لا أقول أعداء ، ولكن المسافة بعدت بيننا ربما لاأطيقك ولا تطيقني . ولن أحبك ولن تحبني . لن أسير في دربك ولن تسير في دربي ، نحن خطان متباعدان لا يلتقيان أبدا .لأن باب الحوار أغلق ولن يفيد فتح أبوابه من جديد .لافائدة مع من كان غير عقلاني وغير منطقي في تشخيصه ، ولم يكن واضحا في مبدئه .
قد يقول قائل : الدنيا لاتثبت على حال ،ومن تراه اليوم قد لاتراه غدا. وقد لا يعودون أبدا . الرحيل مستمر في الحياة . من يسافر ، ومن يهاجر ، ومن يرحل لنهاية الحياة. أقول : لقد تعودنا وما رأيناه في هذه السنوات العجاف التي علمتنا الكثير . عرفنا الزيف والحق والصديق والعدو والثابت والمذبذب ، ولكن مايهمني هو ماتريده نفسي ليرحل من يرحل فقد رحل من هو الأحسن والأجمل والأعز والأهم. رحل أعزاء وأصدقاء وأخوة فلا يهمنا هؤلاء.وكل هؤلاء
لا يعدلون من رحلوا .
ولا تسألني عن الأسباب ، هي أسباب كثيرة ولكني أحتفظ بها لنفسي. فالعتاب مرير. والجواب لن يشفي الغليل ولن يداوي الجراح . ربما الجروح واضحة لديهم وربما يتغافلون عن جروحنا لذلك لسنا بحاجة لهم ، قال لي أحدهم : غض طرفك عن بعض هذه الحماقات ، و بعض هذه الأفكار و بعض هذه المواقف.أجبته لا أستطيع . إن أخاك من يعطيك صدره لتستند عليه ، وإذا تعب أعطاك كتفه ، يحتويك ويصبح عكازا لك عندما يخونك الزمان .والحمد لله لست وحيدا هناك الكثير من ينير دربنا ، والكثير ممن يضيء عقلنا . هناك من يبعث الأمل في نفوسنا
وهناك من يكسر كل الحواجز ليصل إلينا . رغم أننا أحطنا قلوبنا بحواجز صلبة وموانع قوية هؤلاء هم قلوبنا وأحبابنا .
يتسابقون للوصول إلينا ، لاتهمهم الجدران ولاالعوائق ،هم النسمات العليلة في حياتنا .وفي آخر الأمر قل لي : كيف أقبلك وهذه آثار فأسك في رأسي ؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق