الخميس، 28 مايو 2020

🥕 سيجال بينها وبيني 🥔

         الشاعر محمد نور الدين.يكتب
                         سجّال بينها وبيني

قالت الأستاذة الشاعرة والكاتبة الروائية رندلى منصور

*حديث وأثرْ*

...................

يحدثُ أن أضيع في مهبّ الوقت

وأن يلتقطني جفن في سحابة صيف

فأُذرَفَ في مآقي الوعد

حفنة حبّ بطعم الأبد

ويحدثُ أن أتورّط بالوقت

فيُحدِثَ في أعماقي انشطارًا

ويكشِفَ كلّ ما في قلبي من أسرار

لم أتصوّره كذا هو،

رغم معاقرتي إياه ليل نهار

غفلت عنه فغافلني

وهو هو منذ الأزل

ويحدثُ أن يجادلني الوقت

ويمنع عنّي عقاربه

لكنّني منتصف ليله وعشيقة بدره

وفي عين الحقيقة أتوسّط نهاره

بقبلة على جبين شمسه

وفي دجى الليل يُسامرني الظّلام

ليحفظ كبرياء الوقت

عندها سأرمقه بقلب أعياه الإنتظار

وأقول باسمة: يا غافلًا عن الحقّ

قد آن وقتُ السّفر!

............................

فقلت والقلب يعتصرْ

[#غيث](https://www.facebook.com/hashtag/%D8%BA%D9%8A%D8%AB?source=feed_text&epa=HASHTAG) منهمرْ#

..............

سأبقى وقد ودّعت أشلاء الشّقاء

وراجعت فروضيَ المتراكمة

وأنا فوق الجوزاء... ألوذ بقلب القمرْ

لأقول للأنا بفصاحتي المعتادة هاقد مزّقت

أوتارالظّنّ وخيوط الوهم للفناء

رغم إنهاك الضّيم اللئيم ...للعمرْ

...............................

أريد أن يكتسح قلبيَ المطرْ

فتغمرني السّيول لتذهب بالزّبد جفاء

ويبقى الخير ينفعني... وله سأعتذرْ

فلملمي يا سمائي شتات السّحاب

وأسقي الأرحام الحمّالة بخير... قدرْ

وشيلي أيّتها الأمواه في سيلك التّراب

والعذاب وأمسحي عن وجهي آثارالبكاء

وأقطعي لسان العويل والنّحيب

وبقايا غبار ذلّة وأوزارالعارْ

ولا تتركي في قلبي الضّيم

ولامن شؤم الشّمطاء ذرّة....

ولاهمّ في صدري وسموم الضّجرْ

...........................

أريد التّخليَّ عن إنّي لأمحومنه الأثرْ

ولن يلهينيَ اللسان السّليط

بزخرف السّقط ....ليترجم عن جنّي

أريد محوجراثيم الوباء من حرف التّمنّي

وقول الزّيف للإدّعاء والزّور قد أتعب سنّي

ولارماد عندها سيغطّي وجه الجمرْ

............................

سأبقى تاركا خلفيَ الحياة

ليخفّ حمليَ الذي أرهقني في شتات

فالوهم سقط والظّنّ اللعين ممقوت

رغم أنف حقّ الموت

سأبقى في تراكمات الظلمات

وحيدا شريدا في بطن الحوت

لأرى الأنت في قلبي ...منتصرْ

........................

سأبقى كنقطة الدّائرة

أحرّك الأفلاك السّائرة

لتخطّ في سعيها تراقيم القدر

وأقول هاأنا ذا عزيز بعد ذلّة

ساجد لسبحاني ....بقلب منجبرْ

..................................

فسبّح يافؤادي باسم النّارالموقدة

وأقسم بطلوع فجر.. ربّنا به أقسم

قسم لو تعلمون إنّه في القلب تعظّما

عشرة في حضنها شفع وقد أوتر

هناك النّار... والعشق من عين ينفجرْ

هناك وجه وعينان تبصران بين الشّفرْ

هناك وهنا بصيرة وبصرْ

وها أنا أقمت كسلطان حبّ ....جوهر

عاشق الرّوح كطيرعزيز يعلوالشّجرْ

........ريحانيات

الاديب المفكر والشاعر التونسي

محمد نورالدين المبارك الريحاني

[
 ](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2657079401282712&set=pcb.723192795157817&type=3&ifg=1&__tn__=HH-R&eid=ARBsgrsgm_GVJF_RjDCmANuz6sDo1eGGtu1lprvYQSmJFKRz_iVDcbZ9XiXSeNxQbtg5uLgeGeCY7e6X)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق