الشاعر كمال الدين حسين.يكتب
ألا بعدٌاً لمن ظلم العبادا
وقد ترك الفضائل والجهادا
فما نَفَعَ الاقارب طول عمرٍ
ولا وصل الأواصر والودادا
فقد ركب التباعد دون فكرٍ
فكم لبس التجاهل والعنادا
فلا الأخلاق يعرفها بحسن
ولا مدَّ المنافع والنجادا
تقصر كفه جودا وحسناً
وقد دنت الكوارث والشدادا
وكم رغب الحياة لجمع مالٍ
وهذا الفعل كم كان المرادا
فلا منح العطايا منذ مهد
فكبر النفس قد قتل الرشادا
به مغلولة الأعناق كف
بخيل النفس ماعرف المدادا
كثير الحقد في عيني خراب
يريد الناس سحقاً أو رمادا
فكم زرع المكائد ضد قوم
وقد خان الفوارس والعمادا
ومكر المكر لا يأتي بخير
إذا فقد المحاسن والسدادا
بقلم....كمال الدين حسين القاضي
ألا بعدٌاً لمن ظلم العبادا
وقد ترك الفضائل والجهادا
فما نَفَعَ الاقارب طول عمرٍ
ولا وصل الأواصر والودادا
فقد ركب التباعد دون فكرٍ
فكم لبس التجاهل والعنادا
فلا الأخلاق يعرفها بحسن
ولا مدَّ المنافع والنجادا
تقصر كفه جودا وحسناً
وقد دنت الكوارث والشدادا
وكم رغب الحياة لجمع مالٍ
وهذا الفعل كم كان المرادا
فلا منح العطايا منذ مهد
فكبر النفس قد قتل الرشادا
به مغلولة الأعناق كف
بخيل النفس ماعرف المدادا
كثير الحقد في عيني خراب
يريد الناس سحقاً أو رمادا
فكم زرع المكائد ضد قوم
وقد خان الفوارس والعمادا
ومكر المكر لا يأتي بخير
إذا فقد المحاسن والسدادا
بقلم....كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق