الشاعرة عبير جلال.تكتب
حنين لذكرياتي،،،،
أميال من المسافات
تبعدني عن مهجة فؤادي
وطريق من الشوك يدمي خطواتي
وحنين يمزق صدري بأمنياتي
تؤلمني أهاتي في منامي
كيف السبيل للوصول
للحبيب فؤادي
أبات ليالي عليلة
باكية متضرعة
يقتلني سهادي
وأحلام المنى بين أجفاني
تجتاحني عاصفة
من حنيني تعتصر فؤادي
تئن روحي من فرط إشتياقي
أحيا ليالي عمري مكبلة بأحزاني
وطوق من لهيب الحب
يطوق عنقي يحرقني
شوقا وحنينا ،
حين تنسدل ستائر الليل
تعود ذكرياتي بدون سلام
وكأنها ترافقني في كل خطواتي
تتبعثر أوراقي مع تنهيدة أهاتي
أجمعها وأضمها لأحضاني
إنها كلمات عشق حياتي
منها حروف سعادتي
وتاريخ ميلادي
وميعاد كتب بدموعي
أنتظر قدوم حبي مع الليالي
بشوق ولهفة
أستمع لخطواتك
وكلمات ترتجف
من الخوف من لحظة اللقاء
كم كنت أتمنى أن تأتي
تمنيت أن تأتي
لترحمني من عذابي
ألتحف بأشواك الشوق
تغرس بجسدي الهزيل
مرضت ولم تشفى جراحي
ضاع مني أمل لقاءك
برغم دعواتي
إنها قسوة البعد و الحنين لك
سهام حبك
مازالت عالقة بفؤادي
أنهكت روحي بغيابك
ضاع عمري في عشق غرامك
وحتى الأن حبي يحرص خطواتك
برغم بعد المسافات
وجراح زماني
إلا أنا مازلت أعشقك
بكل كياني،،
كيف أنساك وكيف انسى ذكرياتي
فحبك تخللني وأصبح حياتي
صرت أنت أنفاسي ونبضات فؤادي
وإسمك لؤلؤه بين شفاهي
ورنين صوتك كروان
يغرد بأرق الألحان
وأنفاسك تتغلل أحشائي
ياعشقي ياغرامي
حبي لك يعرفه القاصي والداني
يانغم أغنياتي،،
ياتراتيل عشقي
ياصلاة إيماني،
أحبك مهما طال بي الزمن
مهما طالت المسافات
حتى لو نزفت دمائي
في طريق حظواتي
أحبك لأخر قطرة
من دمائي
فحبك لي هو حياتي
بقلم عبير جلال
مصر،الإسكندرية
٦/٩/٢٠٢٠
حنين لذكرياتي،،،،
أميال من المسافات
تبعدني عن مهجة فؤادي
وطريق من الشوك يدمي خطواتي
وحنين يمزق صدري بأمنياتي
تؤلمني أهاتي في منامي
كيف السبيل للوصول
للحبيب فؤادي
أبات ليالي عليلة
باكية متضرعة
يقتلني سهادي
وأحلام المنى بين أجفاني
تجتاحني عاصفة
من حنيني تعتصر فؤادي
تئن روحي من فرط إشتياقي
أحيا ليالي عمري مكبلة بأحزاني
وطوق من لهيب الحب
يطوق عنقي يحرقني
شوقا وحنينا ،
حين تنسدل ستائر الليل
تعود ذكرياتي بدون سلام
وكأنها ترافقني في كل خطواتي
تتبعثر أوراقي مع تنهيدة أهاتي
أجمعها وأضمها لأحضاني
إنها كلمات عشق حياتي
منها حروف سعادتي
وتاريخ ميلادي
وميعاد كتب بدموعي
أنتظر قدوم حبي مع الليالي
بشوق ولهفة
أستمع لخطواتك
وكلمات ترتجف
من الخوف من لحظة اللقاء
كم كنت أتمنى أن تأتي
تمنيت أن تأتي
لترحمني من عذابي
ألتحف بأشواك الشوق
تغرس بجسدي الهزيل
مرضت ولم تشفى جراحي
ضاع مني أمل لقاءك
برغم دعواتي
إنها قسوة البعد و الحنين لك
سهام حبك
مازالت عالقة بفؤادي
أنهكت روحي بغيابك
ضاع عمري في عشق غرامك
وحتى الأن حبي يحرص خطواتك
برغم بعد المسافات
وجراح زماني
إلا أنا مازلت أعشقك
بكل كياني،،
كيف أنساك وكيف انسى ذكرياتي
فحبك تخللني وأصبح حياتي
صرت أنت أنفاسي ونبضات فؤادي
وإسمك لؤلؤه بين شفاهي
ورنين صوتك كروان
يغرد بأرق الألحان
وأنفاسك تتغلل أحشائي
ياعشقي ياغرامي
حبي لك يعرفه القاصي والداني
يانغم أغنياتي،،
ياتراتيل عشقي
ياصلاة إيماني،
أحبك مهما طال بي الزمن
مهما طالت المسافات
حتى لو نزفت دمائي
في طريق حظواتي
أحبك لأخر قطرة
من دمائي
فحبك لي هو حياتي
بقلم عبير جلال
مصر،الإسكندرية
٦/٩/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق