السبت، 12 سبتمبر 2020

🥦 يوميات مغترب 🥦

     الشاعر سيف الدين رشاد.يكتب
         يوميات مغترب :
أللاوعي :
أفاق سيف الدين من هذا الحوار مع طيف وجد مجاراته صعبة بعض الشيء.
وكأنه كان في غفوة طالت بعض الشيء..وعلم أن هذه الفتاة من الصعوبة بمكان أن يدخل معها في سجال.رغم أنه مؤلف الشعر ومستحدث الشخصية التي تجاريه في العمل النصي.وظهرت ابتسامة واضحة وبالتدريج أصبحت ضحكة مجلجلة لأن كل هذا طيف .وتأليف من داخل أعماقه..فأحلامه عن الأمل وعن الحرية قد صاغها مع حلم من أحلامه.وهو سجال حقيقي يدخل فيه مع شخصية حقيقية..وفي هذه اللحظة دقت الساعة لتقول له أنها الآن الثانية عشر مساء.
فلملم أوراقه ووضعها بتنسيق وترتيب علي مكتبه.ثم ذهب الي سريره لينام وهو يفكر في طيف قصته وديوانه.الذي أتعبه في سجاله وعناده وحيويته المتدفقة. وفي أثناء نومه جائه هاتف ينادي عليه ويقول له شاعرنا أين أنت؟.فأحس أنه جالس مع شخص يجاريه في الكلام.ووجد هذا الشخص هلامي الهيئة آتي له في حلم ما أحلاه وما أجمله . وكانت هي فتاته (ساره)وكانت ضاحكة مستبشرة .تقول له كيف حالك وقلمك وأوراقك أستاذي؟أما زلت في حالة غربة ؛ وحب؛ ووحدة.؟ أم زالت عنك هموم كانت سببا في غربتك داخل نفسك.كل هذا وهو يتمني أن يكون حقيقة من فرط ما وجد من تهميش له ولمن في سن شبابه. فقد ظلم الانسان بجميع أعماره السنيه لم يحظي بحقه بعدل.
سيف :
انني بخير وأحمد ربي عليه..والأمل موجود.. والصبر براح صبر أيوب ويعقوب.. والحرية سفينة نوح.والرحمة منتظرة من رب عادل لا ظالم
سارة سيف
ما الحرية أستاذي؟ أهي شيء يدرك .. أم يحس باللمس..أو يكون هواء نستنشقه فننتشي .تحدثني عنها كأنها شيء تعشقه وتحبه بشدة.
سيف :
الحرية معناها كبير لا يحس بها ولا يفهمها الا أصحاب العقول الواعية الراقية
والقلوب الصافية. الحرية هي أمل كل حر وعبأ ثقيل علي كل من ارتضي أن يعيش نملة.والحرية مضمار لكل فارس ينطلق فيه بحصانه لا يقف الا اذا أراد الوقوف لا يعيقه شيء بمعني حرية الفكر بحدود. حرية التعبير بدون اضرار بالأخرين.حرية الدراسة وتطويرها ..حريتي كاملة لكن بحدود وعدم الاضرار بأحد.الحرية هي شئ أعطاه الله لبني البشر كالماء والهواء فلا يستغني عنه فهو شيء أساسي.وفي هذه اللحظة استيقظ (سيف الدين)من نومه ليجد أنه يحلم حلما جميلا مع ملهمته تمني أنها لوكانت حقيقة وفي ذات الوقت لم يجد سارة التي غازلته وناوشته في منامه.فانتابه شيء من التوتر والخوف ..كيف كانت وكيف ذهبت؟ ثم قام ليصنع فنجانه المفضل من القهوة الرديئة
التي كان يشتريها من بقال الحارة.وينعي قهوة مدينة المنصورة التي كان يشتريها من أفضل المحلات هناك.وفي أثناء جلوسه ظهرت حوريته المفضلة التي طالما أرادها أن تكون حقيقة. فقد كانت( ساره) بالنسبة له حلم جميل أحبه ولا يستطيع ادراكه وملامسته الا بالسجال والمحاورة.
إلي لقاء آخر بإذن الله
بقلمي
سيف الدين رشاد
12/9/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق