الشاعر قاسم نجم الجفيفي.يكتب
همسة قلب و لمسة روح
----------------------------------------------
البعض من الرجال المُتشَرنقِين بأفكارهم يُحاولُون أن ينالوا من كتاباتي ويُشوِّهوا حلوَ المعاني في قصائدي .. ويدَّعوا بأني أُُبالغ بكتاباتي عن المرأة ونظم قصائدي فيها .. واني اميل إليها كثيراً .. مع انهم يتسكََّعوا أمام أبواب قلوب النساء .. ! لكنهم لا يُجيدون النُبل في مُحاكاة قلب المرأة أو لمس روحها .. او مهارة التعامل مع أنوثتها اللطيفة ورقَّتِها العجائبيَّة ..
ولِمَ لا -- فالمرأة توأم الروح وهدية غالية وعطاء كنزي وهبة الحب والوئام من الله تعالى .. وهي بطبيعتها تقتلُها كلمة وتُحييها كلمة حلوة .. فلماذا لا أُُكرمها بأحلى وأنيَق قصائدي وأهمس لقلبها الحالم وارسم الأبتسامة على شفاه روحها قبل ثغرها ..
فحين أكتب عن المرأة وأنظم قصائدي فيها كأني اجلسُ علي أريكة جمالها .. وأراها في مرآة حروفي .. فهي وطني عندما أشعر بالغربة وانا سائرٌ في متاهات الطريق ..
مرَّات اشتاق لأيامٍ مضت عشتها مع الأُنثى الأنسانة اللطيفة والسيدة المرأة .. والآن كلما اكتب فيها وعنها وأُُسجِّل الذكريات وارسم مكانات لُقيانا أحسُّ بقربها رغم المسافات التي صنعها لنا القدر ..
وحين اكتب عن المرأة وأُُنظم قصائدي فيها أكن رجلاً نبيلاً وأحرص عليها واُُحافظ على مشاعرها وأُداري قلبها قبل أن اكون كاتباً وشاعراً .. وأهديها من جواهر المعاني ما غلا وانقلها لها على جَسَد كلماتي ..
---------------------------------------------------------
✍/ قاسم نجم الجغيفي
همسة قلب و لمسة روح
----------------------------------------------
البعض من الرجال المُتشَرنقِين بأفكارهم يُحاولُون أن ينالوا من كتاباتي ويُشوِّهوا حلوَ المعاني في قصائدي .. ويدَّعوا بأني أُُبالغ بكتاباتي عن المرأة ونظم قصائدي فيها .. واني اميل إليها كثيراً .. مع انهم يتسكََّعوا أمام أبواب قلوب النساء .. ! لكنهم لا يُجيدون النُبل في مُحاكاة قلب المرأة أو لمس روحها .. او مهارة التعامل مع أنوثتها اللطيفة ورقَّتِها العجائبيَّة ..
ولِمَ لا -- فالمرأة توأم الروح وهدية غالية وعطاء كنزي وهبة الحب والوئام من الله تعالى .. وهي بطبيعتها تقتلُها كلمة وتُحييها كلمة حلوة .. فلماذا لا أُُكرمها بأحلى وأنيَق قصائدي وأهمس لقلبها الحالم وارسم الأبتسامة على شفاه روحها قبل ثغرها ..
فحين أكتب عن المرأة وأنظم قصائدي فيها كأني اجلسُ علي أريكة جمالها .. وأراها في مرآة حروفي .. فهي وطني عندما أشعر بالغربة وانا سائرٌ في متاهات الطريق ..
مرَّات اشتاق لأيامٍ مضت عشتها مع الأُنثى الأنسانة اللطيفة والسيدة المرأة .. والآن كلما اكتب فيها وعنها وأُُسجِّل الذكريات وارسم مكانات لُقيانا أحسُّ بقربها رغم المسافات التي صنعها لنا القدر ..
وحين اكتب عن المرأة وأُُنظم قصائدي فيها أكن رجلاً نبيلاً وأحرص عليها واُُحافظ على مشاعرها وأُداري قلبها قبل أن اكون كاتباً وشاعراً .. وأهديها من جواهر المعاني ما غلا وانقلها لها على جَسَد كلماتي ..
---------------------------------------------------------
✍/ قاسم نجم الجغيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق