الشاعر عجيل مزهر.يكتب
بين الشك واليقين ::
شعر الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي
القصيده ::
----------
أينما تذهبين ارسلُ حبي إليكِ
حين تودين لقائي تجديني ساكنا
في مقلتيكِ
اوْ تحسين مذاقي في لمى شفتيكِ
لا تبعدي ذراعيكِ عني دعيني اعومُ
في بحر نهديكِ
الا تتذكرينَ متى تفجرَ حبنا ؟
وكيف أنزاحتْ عن حبنا السحائبُ ؟
لكنْ دفاترُ رسمي تؤرخُ ليْ وتشهدُ
انيَ في الحبِ فارسٌ ولاعبُ
اورقتْ ازهارُ قلبي منذُ عشِقْتِني
وازدادتْ شهيتي لكل فتاةٍ كاعبُ
لم اكنْ يوماً في الشعرِ لوذعياً
لكنَّ عصافيرَ عشقكِ اجَّجَتْ نارَ
الشِعْرِ عندي فصِرتُ اليكِ كلَّ يومٍ
اكتبُ
انا فنانٌ وخلقتِ منيَ شاعراً
ثارتْ قصائدي ولكنْ تخليتِ عني
فازدَدْتُ تساؤلاً : خفتِ مني ؟ !
فالضمُّ والتقبيلُ مهنتي
حاولي ان تفهمي إنني دوماً امامَكِ
ماثلا
فلن تكونَ عنكِ فتاةٌ في خاطري
بَدَلا
اِنْ رغبتِ كما تهددينَ عنيْ مفارقةً
فقد جحدتِ حبيْ ولن ارجوكِ لا
والفُ لا - بل مليونُ لا ؟؟!
لستُ كالتنينِ ينفخُ نارَهُ
ولن اكونَ في حربكِ بَطَلا
لقد نقشتُ اسمَكِ فوقَ ذراعِ يديْ
فوقَ ملابسيْ ؛ جسدي على سريرِ
نومي وفوقَ كلِ مسندِ
الا يكفيكِ هذا لحبنا سندا ؟
لكنك دائما تريدينَ انْ تبتعديْ
-------------،-،------------------------- عجيل مزهر الاسدي
الاحد ١-- ٩-- ٢٠١٩
.
بين الشك واليقين ::
شعر الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي
القصيده ::
----------
أينما تذهبين ارسلُ حبي إليكِ
حين تودين لقائي تجديني ساكنا
في مقلتيكِ
اوْ تحسين مذاقي في لمى شفتيكِ
لا تبعدي ذراعيكِ عني دعيني اعومُ
في بحر نهديكِ
الا تتذكرينَ متى تفجرَ حبنا ؟
وكيف أنزاحتْ عن حبنا السحائبُ ؟
لكنْ دفاترُ رسمي تؤرخُ ليْ وتشهدُ
انيَ في الحبِ فارسٌ ولاعبُ
اورقتْ ازهارُ قلبي منذُ عشِقْتِني
وازدادتْ شهيتي لكل فتاةٍ كاعبُ
لم اكنْ يوماً في الشعرِ لوذعياً
لكنَّ عصافيرَ عشقكِ اجَّجَتْ نارَ
الشِعْرِ عندي فصِرتُ اليكِ كلَّ يومٍ
اكتبُ
انا فنانٌ وخلقتِ منيَ شاعراً
ثارتْ قصائدي ولكنْ تخليتِ عني
فازدَدْتُ تساؤلاً : خفتِ مني ؟ !
فالضمُّ والتقبيلُ مهنتي
حاولي ان تفهمي إنني دوماً امامَكِ
ماثلا
فلن تكونَ عنكِ فتاةٌ في خاطري
بَدَلا
اِنْ رغبتِ كما تهددينَ عنيْ مفارقةً
فقد جحدتِ حبيْ ولن ارجوكِ لا
والفُ لا - بل مليونُ لا ؟؟!
لستُ كالتنينِ ينفخُ نارَهُ
ولن اكونَ في حربكِ بَطَلا
لقد نقشتُ اسمَكِ فوقَ ذراعِ يديْ
فوقَ ملابسيْ ؛ جسدي على سريرِ
نومي وفوقَ كلِ مسندِ
الا يكفيكِ هذا لحبنا سندا ؟
لكنك دائما تريدينَ انْ تبتعديْ
-------------،-،------------------------- عجيل مزهر الاسدي
الاحد ١-- ٩-- ٢٠١٩
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق