الشاعر ادريس لخلوفي.يكتب
_(( فوبيا الحب .. ))_
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
أكُلَّما طَبَّبْتُ جُرحاً ...
جَدَّدَتَ بالذكرياتِ المآسي
لا تنكأِ الجرحَ يا زمنُ ...
كم ذا يُكابدُ عاشقٌ ويُلاقي
في لياليكَ بالفِكَرِ سَهَراً ...
الجُرحُ نازِفٌ و القلبُ مكلومٌ
رُحْتُ أرفعُ الأكف شاكيًا لله حالي
صرتُ بوهيمي المعيشة ...
أهابُ الحب و يُرعبني النظرُ في العيونِ
عانيتُ كثيرًا و استسلمتُ لقدري
عقدتُ اتفاقيةَ سلامٍ مع نفسي
لأجل ترياقٍ اسمهُ النسيانُ ...
طعنة إثر طعنة حتى تشظتْ حُشاشتي
سلكتُ طريقًا وعرًا ما منهُ رُجوعُ
إني في الحب فاشلٌ و جبانٌ كبير
لستُ امْرَأَ سَوْءٍ أشتهي الملذاتِ
لقد أصبح الحب في نظري شَيْئًا فَرِيًّا
❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍
_(( فوبيا الحب .. ))_
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
أكُلَّما طَبَّبْتُ جُرحاً ...
جَدَّدَتَ بالذكرياتِ المآسي
لا تنكأِ الجرحَ يا زمنُ ...
كم ذا يُكابدُ عاشقٌ ويُلاقي
في لياليكَ بالفِكَرِ سَهَراً ...
الجُرحُ نازِفٌ و القلبُ مكلومٌ
رُحْتُ أرفعُ الأكف شاكيًا لله حالي
صرتُ بوهيمي المعيشة ...
أهابُ الحب و يُرعبني النظرُ في العيونِ
عانيتُ كثيرًا و استسلمتُ لقدري
عقدتُ اتفاقيةَ سلامٍ مع نفسي
لأجل ترياقٍ اسمهُ النسيانُ ...
طعنة إثر طعنة حتى تشظتْ حُشاشتي
سلكتُ طريقًا وعرًا ما منهُ رُجوعُ
إني في الحب فاشلٌ و جبانٌ كبير
لستُ امْرَأَ سَوْءٍ أشتهي الملذاتِ
لقد أصبح الحب في نظري شَيْئًا فَرِيًّا
❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق