الكاتب..
الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
ومضات قرآنية
من كتابي،ومضات
في النحو والبلاغة والإعراب
في الآية السابعة من سورة القصص
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص : ٧].
من بلاغة الآية أقوال كثيرة قالوا في الآية : أمران هما : أرضعيه ، فألقيه ، ونهيان : ولا تخافي ، ولا تحزني وبشارتان هما : إنارادوه إليك ، وجاعلوه من المرسلين . وفيهما خبران وإنشاءان (وأوحينا إلى أم موسى) خبري . و
( إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)خبري والأمر(أرضعيه ، فألقيه ) إنشائي ، والنهي ( ولا تخافي ولا تحزني )
-وفعلان ماضيان (واوحينا ، جفت ) وفعلا أمر( أرضعيه ، فألقيه )
-وفعلا نهي : (ولا تخافي ولا تحزني) واسما علم موسى وأم موسى ، واسما مفعول موسى والمرسلَين ، واسما فاعل ، رادوه وجاعلوه ،
-في الآية خوفان ، الخوف الأول من الغرق في البحر، والخوف الثاني من فرعون أن يقتله .
ولا تخافي : إطناب احتراس وتطمين بأن الغلام سيرجع إليك . ولا تحزني أي الحزن من الفراق .
شواهد نحوية :
-أوحينا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين ، ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
-أوحى فعل رباعي مصدره إيحاء مزيد بالألف ، أصله وحي معتل الأول والآخر اسم الفاعل منه موحِي من الرباعي على وزن مضارعه، وإبدال حرف المضارعة بميم مضمومة وكسر ماقبل الآخر . ومعنى أوحينا ،ألهمنا.
-فإذا : الفاء عاطفة ،إذا : ظرفية شرطية غير جازمة
-خفت : فعل ماض ـ والتاء فاعل ، والجملة في محل جر مضاف إليه لجمل بعد الظروف تعرب في محل جر مضاف إليه .
-أن : تفسيرية بمعنى أي .
-أرضعيه : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة . والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به . وجملة أرضعيه : جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب . وأرضع رباعي مزيد ، أرضع أفعل والمصدر إرضاع إفعال.
واسم الفاعل مُرضِع ، واسم المفعول مرضَع
بفتح العين.وضم الأول.
--جملة فألقيه جواب شرط غير جازم مقترن بالفاء لا محل لها من الإعراب
- لا تخافي، لا تحزني : فعل مضارع مجزوم بحذف النون ، والياء فاعل
-رادوه : خبر إن مرفوع بالواو ، وحذفت النون للإضافة والهاء في محل جر مضاف إليه .
الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
ومضات قرآنية
من كتابي،ومضات
في النحو والبلاغة والإعراب
في الآية السابعة من سورة القصص
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص : ٧].
من بلاغة الآية أقوال كثيرة قالوا في الآية : أمران هما : أرضعيه ، فألقيه ، ونهيان : ولا تخافي ، ولا تحزني وبشارتان هما : إنارادوه إليك ، وجاعلوه من المرسلين . وفيهما خبران وإنشاءان (وأوحينا إلى أم موسى) خبري . و
( إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)خبري والأمر(أرضعيه ، فألقيه ) إنشائي ، والنهي ( ولا تخافي ولا تحزني )
-وفعلان ماضيان (واوحينا ، جفت ) وفعلا أمر( أرضعيه ، فألقيه )
-وفعلا نهي : (ولا تخافي ولا تحزني) واسما علم موسى وأم موسى ، واسما مفعول موسى والمرسلَين ، واسما فاعل ، رادوه وجاعلوه ،
-في الآية خوفان ، الخوف الأول من الغرق في البحر، والخوف الثاني من فرعون أن يقتله .
ولا تخافي : إطناب احتراس وتطمين بأن الغلام سيرجع إليك . ولا تحزني أي الحزن من الفراق .
شواهد نحوية :
-أوحينا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين ، ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
-أوحى فعل رباعي مصدره إيحاء مزيد بالألف ، أصله وحي معتل الأول والآخر اسم الفاعل منه موحِي من الرباعي على وزن مضارعه، وإبدال حرف المضارعة بميم مضمومة وكسر ماقبل الآخر . ومعنى أوحينا ،ألهمنا.
-فإذا : الفاء عاطفة ،إذا : ظرفية شرطية غير جازمة
-خفت : فعل ماض ـ والتاء فاعل ، والجملة في محل جر مضاف إليه لجمل بعد الظروف تعرب في محل جر مضاف إليه .
-أن : تفسيرية بمعنى أي .
-أرضعيه : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة . والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به . وجملة أرضعيه : جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب . وأرضع رباعي مزيد ، أرضع أفعل والمصدر إرضاع إفعال.
واسم الفاعل مُرضِع ، واسم المفعول مرضَع
بفتح العين.وضم الأول.
--جملة فألقيه جواب شرط غير جازم مقترن بالفاء لا محل لها من الإعراب
- لا تخافي، لا تحزني : فعل مضارع مجزوم بحذف النون ، والياء فاعل
-رادوه : خبر إن مرفوع بالواو ، وحذفت النون للإضافة والهاء في محل جر مضاف إليه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق