الجمعة، 8 مايو 2020

        الشاعر محمود الجميلي .يكتب
                             تساؤلات ____

.

أُسـائِـلُ مَـن يَـنـحــازُ قَلـبي لِقَـلبِـهـا

وَكُـلُّ دُروبي تَـلـتَـقي عِـنـدَ دَربِـهـا

"

أَلَسْـنا على عهـدٍ بأَن نحفُـظَ الهَـوى

وَنَسقي صُدوراً تَشتَكي طولَ جَدبِها

"

وَكَيفَ حِبالُ الوَصلِ شُدَّت وأُرخيَت

وَهـل كانَ ذَنبي ذاكَ أَم بَعضُ ذنبِها

"

فقـد مَـسَّنا بالعـشقِ ضيقٌ وحسـرةٌ

مَـتى يَـسـتقِـرُّ القَـلبُ يومـاً بِحُـبِّهـا

"

وأَذكـرُ يـومـاً قـد لـقـيـتُ بـصُـدفَـةٍ

مُـطَـوَّقةً تَـخـتـالُ مِن بيـنِ سِـربـها

"

خُرافيَّةَ الأَوصافِ شَـرقـيَّةَ الـهوى

يَلوحُ جمالُ الجِسمِ من خلفِ ثوبِها

"
بِعَينَينِ مِثلَ البَحرِ في وقتِ مَغربٍ

وِوجـهٍ بِلـونِ القَـمحِ يَنـدى بِطيبِها
"

وكُــلُّ كــــلامٍ قُـلـتُــهُ أَو كَـتَـمـتُــهُ

مُـصاغٍ لِوَصـفٍ عَن جُمالٍ بدا بِها

"

وكُـلُّ قَـصـيـدٍ في الـغَـرامِ كَـتَـبتُـهُ

رأَيـتُ خَـيالي فـيـهِ يَـشدو بِـقُربِها

"

تُريـني بَديـعَ الـخَـلـقِ حَتّى كأَنَّـني

أُنادي مِنَ الإدهـاشِ سُبحانَ رَبِّهـا

.

محمود الجميلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق