الشاعر محمد الربادي.يكتب
متواصل النشر ليوم جديد مع احدي روائع شاعرنا القدير
الشاعرمحمد الربادي
من قديم كتاباتي
إِلَى مَنَامِ الشَّمْسِ
قَبْلُ الــرَّحِــيْــلِ إِلَى مُرَادِي وَدَيْدَنِي
أَسْرَجْتُ مِعْرَاجِي وَشَوْقِي شَدَّنِي
وَعَزَمْتُ سَيْــرِي فِي طَرِيقٍ مُفْعَمٍ
بِـالــعِــزِّ لَم أُعْـطِ الــدَّنِــيَــةَ لـِـلْـدَّنِي
وَهُـنَــاكَ أَلْـقَــيْـتُ الـتَّحِـيَّــةَ قَـارِئَــاً
إِنْجِيلِ حُـبٍّ فِيــهِ عِـــزَّةُ مَــوْطِنِــي
وَهَتَفْتُ عَاشَ الشَّعْبُ حُرَّاً شَامِخَاً
صَلْـبَ الإِرَادَةِ لَــنْ يُــذَلَّ وَيَــنْــثَـنِي
فَتَبَسَّمَ الطَّيفُ الـَّـذِي رَسَــمَ الـهؤى
وَرَأَيْتُ فَرْقَدَ مَنْ أُحِــبُّ يَضُمُّنِي
وَتَنَاغَمَتْ فِي مَعْبَدِ الشَّمسِ الرُّؤى
)بَلْقِيسُ( تَعْــزِفُهَا بِلَحْنٍ مُــتْــقَــنٍ
كَالجَنَّتَيْنِ إِذِا مَــــرَرْتُ تَـمَــايَلَــتْ
حَوْلِي غُصُوْنُ الدَّوْحِ كَي لَا أَنْحَنِ
وَطَنٌ يَحِنُّ إِلَيْهِ عَاشِقُ فَــجْــــرِهِ
يَــمَــنٌ إِلَيْهِ تَـحِــنُّ رُوْحُ المُؤْمِــــنِ
الشاعر / محمد الربادي
متواصل النشر ليوم جديد مع احدي روائع شاعرنا القدير
الشاعرمحمد الربادي
من قديم كتاباتي
إِلَى مَنَامِ الشَّمْسِ
قَبْلُ الــرَّحِــيْــلِ إِلَى مُرَادِي وَدَيْدَنِي
أَسْرَجْتُ مِعْرَاجِي وَشَوْقِي شَدَّنِي
وَعَزَمْتُ سَيْــرِي فِي طَرِيقٍ مُفْعَمٍ
بِـالــعِــزِّ لَم أُعْـطِ الــدَّنِــيَــةَ لـِـلْـدَّنِي
وَهُـنَــاكَ أَلْـقَــيْـتُ الـتَّحِـيَّــةَ قَـارِئَــاً
إِنْجِيلِ حُـبٍّ فِيــهِ عِـــزَّةُ مَــوْطِنِــي
وَهَتَفْتُ عَاشَ الشَّعْبُ حُرَّاً شَامِخَاً
صَلْـبَ الإِرَادَةِ لَــنْ يُــذَلَّ وَيَــنْــثَـنِي
فَتَبَسَّمَ الطَّيفُ الـَّـذِي رَسَــمَ الـهؤى
وَرَأَيْتُ فَرْقَدَ مَنْ أُحِــبُّ يَضُمُّنِي
وَتَنَاغَمَتْ فِي مَعْبَدِ الشَّمسِ الرُّؤى
)بَلْقِيسُ( تَعْــزِفُهَا بِلَحْنٍ مُــتْــقَــنٍ
كَالجَنَّتَيْنِ إِذِا مَــــرَرْتُ تَـمَــايَلَــتْ
حَوْلِي غُصُوْنُ الدَّوْحِ كَي لَا أَنْحَنِ
وَطَنٌ يَحِنُّ إِلَيْهِ عَاشِقُ فَــجْــــرِهِ
يَــمَــنٌ إِلَيْهِ تَـحِــنُّ رُوْحُ المُؤْمِــــنِ
الشاعر / محمد الربادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق