الكاتب الأديب
الاديب بركات الساير العنزي.يكتب
من كتابي الجديد
تحت التأليف
الكشكول.
قائد ومعركة
... في تاريخنا عبر ومواقف مشرفة.ولكن مع الأسف يتجاهل المؤرخون شخصيات إسلاميةومواقف إسلامية ولا تذكر في كتب الدراسة.هناك قادة لايقلون أهمية عن خالد بن الوليد،وطارق بن زياد، ومن هؤلاء القادة،القائد الكبير يوسف بن تاشفين.
... ولد يوسف بن تاشفين في الصحراء المغربية موريتانيا، وينتمي لقبيلة لمتونةفي موريتانيا، وفي شبابه ولاه أمير المرابطين قيادة الجيش، ليوحد المغرب حيث بنى مدينة مراكش. وضم تونس والجزائر.
ونشر الدين الإسلامي في افريقيا،
عرف يوسف بن تاشفين بورعه وزهده وحبه للعلماء والفقهاء،
وكان يختار رجاله من أهل التقوى والدين،وقام ببناء المساجد الكثيرة في المغرب،
... في الأندلس كان العرب منقسمين إلى اثنتين وعشرين ولاية،وكانوا من الضعف والتخاذل.مماجعلهم يتحالفون مع الفونسو.ولم يتحركوا لنجدة أخوتهم،وتركوا المدن تسقط بيد الفونسو،ولم يحركوا ساكنا،فقد ضرب الذل على قلوبهم،
استنجد ملوك الطوائف بيوسف بن تاشفين بعد أصبح الفونسو يهدد ممالكهم،وكان بعضهم يعارض الفكرة خوفا من تبعيتهم لدولة المرابطين،وقد قال المعتمد بن عباد ملك إشبيلية جملته المشهورة،لأن أرعى الإبل عند يوسف بن تاشفين،خير لي من أرعى الخنازير عند الفونسو،ولكن للأسف جاءت صحوة المعتمد بن عباد متأخرة،فقد كان جيشه يقاتل مع ملك قشتاله عند سقوط طليطلة ملك قشتالة،
ولم تهب بقية الممالك لنصرة طليطلة،كانوا ينتظرون عدوهم بكل ذل وخنوع،كان موقفهم مخزيا يشتمل بالعار والجبن،
وقد أراد الفونسو إذلال الملوك والمسلمين،فطلب من المعتمد بن عباد، أن يسمح لزوجة ملك قشتالة أن تلد في مسجد قرطبة.فغضب المعتمد فقتل رسل ملك قشتالة وصلبهم على جدران قرطبة،
... ومن المؤسف أن لايرتدع زعماء العرب عن مناصرة عدوهم في التاريخ الحاضر ولا يأخذوا العبرة من التاريخ،ودخل ابن تاشفين الاندلس وعبر بجنوده البحر،كطارق ابن زياد،دخل الأندلس وعمره سبعون عاما.سبحان الله،في شيخوخته يقود الجيش بنفسه،
،وقسم جيشه إلى ثلاثة جيوش، ليباغت عدوه في سهل الزلاقة،وقد حشد الفونسو وحلفاؤه جيوش قشتالة، ثمانين ألفا من الجند،كانت معركة غير متكافئة بين الطرفين،ولكن قوة الأيمان وشجاعة المسلمين هي الأقوى،
تعتبر معركة الزلاقة معركة فاصلة في التاريخ،لقائد بربري أشبه بطارق بن زياد وخالد بن الوليد،
كانت معركة الزلاقة عام ٤٧٩ هجري في الثاني عشر من رجب،
عام ١٠٨٦ م في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول.واسترد بلنسية،وقتل أربعة وعشرين ألف من جنود الفونسو،وهرب الفونسو بعد أن أصيب. هرب بخمس مائة جندي توفي أغلبهم في طريق هروبه،
لقد أخرت معركة الزلاقة سقوط الأندلس لأربعة قرون من الزمن.
وسميت المعركة بمعركة الزلاقة لانزلاق الجنود في أرض المعركة من كثرة الدماء،من كثرة القتلى،
وعادت الجزيرة الخضراء لعهدها،ولقب اهل الأندلس بأمير المسلمين،وقدم الولاء لأمير المسلمين الخليفة العباسي،
وفي عام ٤٨١ هجري عاد مرة ثانية ليسترد غرناطة،وفي عام ٤٩٦ هجري عاد للمرة الثالثة ليسترد كل الأندلس الإسلامية،ولكن حياة البذخ والترف أفسدت النفوس والملوك.ولم يفدها أي علاج،
رحم الله يوسف بن تاشفين لو أكمل فتحه لكانت أوروبا بلادا إسلامية.
الاديب بركات الساير العنزي.يكتب
من كتابي الجديد
تحت التأليف
الكشكول.
قائد ومعركة
... في تاريخنا عبر ومواقف مشرفة.ولكن مع الأسف يتجاهل المؤرخون شخصيات إسلاميةومواقف إسلامية ولا تذكر في كتب الدراسة.هناك قادة لايقلون أهمية عن خالد بن الوليد،وطارق بن زياد، ومن هؤلاء القادة،القائد الكبير يوسف بن تاشفين.
... ولد يوسف بن تاشفين في الصحراء المغربية موريتانيا، وينتمي لقبيلة لمتونةفي موريتانيا، وفي شبابه ولاه أمير المرابطين قيادة الجيش، ليوحد المغرب حيث بنى مدينة مراكش. وضم تونس والجزائر.
ونشر الدين الإسلامي في افريقيا،
عرف يوسف بن تاشفين بورعه وزهده وحبه للعلماء والفقهاء،
وكان يختار رجاله من أهل التقوى والدين،وقام ببناء المساجد الكثيرة في المغرب،
... في الأندلس كان العرب منقسمين إلى اثنتين وعشرين ولاية،وكانوا من الضعف والتخاذل.مماجعلهم يتحالفون مع الفونسو.ولم يتحركوا لنجدة أخوتهم،وتركوا المدن تسقط بيد الفونسو،ولم يحركوا ساكنا،فقد ضرب الذل على قلوبهم،
استنجد ملوك الطوائف بيوسف بن تاشفين بعد أصبح الفونسو يهدد ممالكهم،وكان بعضهم يعارض الفكرة خوفا من تبعيتهم لدولة المرابطين،وقد قال المعتمد بن عباد ملك إشبيلية جملته المشهورة،لأن أرعى الإبل عند يوسف بن تاشفين،خير لي من أرعى الخنازير عند الفونسو،ولكن للأسف جاءت صحوة المعتمد بن عباد متأخرة،فقد كان جيشه يقاتل مع ملك قشتاله عند سقوط طليطلة ملك قشتالة،
ولم تهب بقية الممالك لنصرة طليطلة،كانوا ينتظرون عدوهم بكل ذل وخنوع،كان موقفهم مخزيا يشتمل بالعار والجبن،
وقد أراد الفونسو إذلال الملوك والمسلمين،فطلب من المعتمد بن عباد، أن يسمح لزوجة ملك قشتالة أن تلد في مسجد قرطبة.فغضب المعتمد فقتل رسل ملك قشتالة وصلبهم على جدران قرطبة،
... ومن المؤسف أن لايرتدع زعماء العرب عن مناصرة عدوهم في التاريخ الحاضر ولا يأخذوا العبرة من التاريخ،ودخل ابن تاشفين الاندلس وعبر بجنوده البحر،كطارق ابن زياد،دخل الأندلس وعمره سبعون عاما.سبحان الله،في شيخوخته يقود الجيش بنفسه،
،وقسم جيشه إلى ثلاثة جيوش، ليباغت عدوه في سهل الزلاقة،وقد حشد الفونسو وحلفاؤه جيوش قشتالة، ثمانين ألفا من الجند،كانت معركة غير متكافئة بين الطرفين،ولكن قوة الأيمان وشجاعة المسلمين هي الأقوى،
تعتبر معركة الزلاقة معركة فاصلة في التاريخ،لقائد بربري أشبه بطارق بن زياد وخالد بن الوليد،
كانت معركة الزلاقة عام ٤٧٩ هجري في الثاني عشر من رجب،
عام ١٠٨٦ م في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول.واسترد بلنسية،وقتل أربعة وعشرين ألف من جنود الفونسو،وهرب الفونسو بعد أن أصيب. هرب بخمس مائة جندي توفي أغلبهم في طريق هروبه،
لقد أخرت معركة الزلاقة سقوط الأندلس لأربعة قرون من الزمن.
وسميت المعركة بمعركة الزلاقة لانزلاق الجنود في أرض المعركة من كثرة الدماء،من كثرة القتلى،
وعادت الجزيرة الخضراء لعهدها،ولقب اهل الأندلس بأمير المسلمين،وقدم الولاء لأمير المسلمين الخليفة العباسي،
وفي عام ٤٨١ هجري عاد مرة ثانية ليسترد غرناطة،وفي عام ٤٩٦ هجري عاد للمرة الثالثة ليسترد كل الأندلس الإسلامية،ولكن حياة البذخ والترف أفسدت النفوس والملوك.ولم يفدها أي علاج،
رحم الله يوسف بن تاشفين لو أكمل فتحه لكانت أوروبا بلادا إسلامية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق