الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
خاطرتي
استامبول٢٠٢٠/٥/٨
تبكي الكلمات وتنحدر دموعها بسخاء،،وتحفر أخدودا على وجنتيها،وتسألها: ماالذي يبكيك.أيتها الكلمات الرقيقة؟؟،
ولكنها تلوذ بالصمت والخجل،
ولكن القلب وحده يعرف السر،وربما هو الذي يمدها بجذوة البكاء،وتكتشف أن هناك علاقة صداقة وثيقة بين القلب والعينين،
تموت الكلمات إن لم تجد لها صدى في القلوب والعيون،
وتجد أن تلك الكلمات التي لاتعبر عن مكنون القلب هي حروف عقيمة لا تنجب ولا تتكاثر.
الكلمات التي لاتعبر عن بركان القلب تولد ميتة لا حياة فيها،
كم نحتاج لكلمات تعبر عن فرحنا وحزننا!!،عن سعادتنا وشقائنا،كلمات تجيد التعبير،وتحيد عن الغموض.
تبوح بماهو مكنون في النفس.وتنوح عند بكاء المشاعر، نحن بحاجة لمن يعبر عن آمالنا وآلامنا،وتمنحنا الأمل بوعد صادق أو حلم كاذب،تحمل في طياتها الشجون وترسم ملامح الغد،طال الانتظار،وهربت الوعود ملت من التفسير والأوهام،لن تضيع الكلمات مادام الأمل يملأ النفوس،وأن الشمس ستشرق بعد غياب طويل،وأن الغيوم المتراكمة ستتبدد،وأن شمس الغد لن تكون عاجزة في رسم ابتسامة على ثغور الأطفال. كلمات فرح تستقبل الطيور المهاجرة لتعود لأعشاشها، أتعبها طول الطريق وغربة الأوطان، طيور كالنسور تطرد الغربان. والبوم، لترفرف حمائم السلام،
خاطرتي
استامبول٢٠٢٠/٥/٨
تبكي الكلمات وتنحدر دموعها بسخاء،،وتحفر أخدودا على وجنتيها،وتسألها: ماالذي يبكيك.أيتها الكلمات الرقيقة؟؟،
ولكنها تلوذ بالصمت والخجل،
ولكن القلب وحده يعرف السر،وربما هو الذي يمدها بجذوة البكاء،وتكتشف أن هناك علاقة صداقة وثيقة بين القلب والعينين،
تموت الكلمات إن لم تجد لها صدى في القلوب والعيون،
وتجد أن تلك الكلمات التي لاتعبر عن مكنون القلب هي حروف عقيمة لا تنجب ولا تتكاثر.
الكلمات التي لاتعبر عن بركان القلب تولد ميتة لا حياة فيها،
كم نحتاج لكلمات تعبر عن فرحنا وحزننا!!،عن سعادتنا وشقائنا،كلمات تجيد التعبير،وتحيد عن الغموض.
تبوح بماهو مكنون في النفس.وتنوح عند بكاء المشاعر، نحن بحاجة لمن يعبر عن آمالنا وآلامنا،وتمنحنا الأمل بوعد صادق أو حلم كاذب،تحمل في طياتها الشجون وترسم ملامح الغد،طال الانتظار،وهربت الوعود ملت من التفسير والأوهام،لن تضيع الكلمات مادام الأمل يملأ النفوس،وأن الشمس ستشرق بعد غياب طويل،وأن الغيوم المتراكمة ستتبدد،وأن شمس الغد لن تكون عاجزة في رسم ابتسامة على ثغور الأطفال. كلمات فرح تستقبل الطيور المهاجرة لتعود لأعشاشها، أتعبها طول الطريق وغربة الأوطان، طيور كالنسور تطرد الغربان. والبوم، لترفرف حمائم السلام،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق