الشاعر
بركات الساير العنزي.يكتب
من ديواني الأول
( أمازلت تذكرين )
ط - دار النوارس - القاهرة
غيري ماشئت من الصور
( ١ )
غيري ماشئت
من الصور
رياح التجديد
ستظهر حقيقتي
وستعرفين أني
نسمة الحرية لبلادي
وأمنية الأطفال
من المهاد
( ٢ )
من كتبك أنسج أحلامك الوردية
التي تغرس
ورودها ترتيلا
بكل شوق
بكل حب
في بلادي
في البوادي
في كل هضبة عذية
يا صغيرتي
لا تبكي لا تخافي
أرضنا في حمى
رب العباد
( ٣ )
انتظرتك ياصغيرتي
ولكنك لم تحضري حملت قلمي ودفاتري
وقفلت راجعا
لعلي ألقاك
في دربي
في طريقي
قد تكونين خيالا
ولكن لابد أن نلتقي
تحت ضوء الشمس ونور الحياة
( ٤ )
هكذا قالت لي
عصافير الصباح
ونسمات الغروب
( ٥ )
أما زلت تذكرين ؟
أتذكرين
ابتساماتك الوردية؟
التي تداعبني وتؤرقني
وتحرقني بوحيها
ابتسامتك التي تسامرني وتحيي
روح الجسد مني
فأشعر بوجودي
تتراقص ابتسامتك
أمام عيني
كذبالة ضوء خافت
( ٥ )
ربما الخجل
بدد جمالها
ربما القهر
مسح علامتها
ربما تخفي
وراءها ماتخفي
مهما كانت
فهي أغرودة
في زمن توقفت فيه
البلابل عن التغريد
( ٦ )
صوتك يغرد
في مسامعي
على الدوح
والأغصان
يقول لي :
أنا هنا
( ٧ )
مازلت
أبحث عن وجودي
مازلت أفتش
عن طيوري
في الآفاق والبحار
لعلي أكمم
قلبك الرقيق
وأستقر في
ضياء عينيك
التي ضاع بريقها
لعلي أتدفأ
في صدرك
من عبء السنين
التي لن تستطيع
أن تنساني
( ٨ )
أنا في ضوء شمسك
في شعاع قمرك
في آهاتك
في نفسك
وأكفكف دمعاتي
المنحدرة
انحدار السيل
وأسجن آهاتي
ولكن صوتها
لايزال يقرع أذني
يقول لي :
أنا القمر
سأغيب عنكم
لتسطع الشمس
في نهار جديد
لتلبس الأرض
ثوبها القشيب
لعلها ترفل
بثوب عيد
بعد فرج قريب
في نهار منير
بركات الساير العنزي.يكتب
من ديواني الأول
( أمازلت تذكرين )
ط - دار النوارس - القاهرة
غيري ماشئت من الصور
( ١ )
غيري ماشئت
من الصور
رياح التجديد
ستظهر حقيقتي
وستعرفين أني
نسمة الحرية لبلادي
وأمنية الأطفال
من المهاد
( ٢ )
من كتبك أنسج أحلامك الوردية
التي تغرس
ورودها ترتيلا
بكل شوق
بكل حب
في بلادي
في البوادي
في كل هضبة عذية
يا صغيرتي
لا تبكي لا تخافي
أرضنا في حمى
رب العباد
( ٣ )
انتظرتك ياصغيرتي
ولكنك لم تحضري حملت قلمي ودفاتري
وقفلت راجعا
لعلي ألقاك
في دربي
في طريقي
قد تكونين خيالا
ولكن لابد أن نلتقي
تحت ضوء الشمس ونور الحياة
( ٤ )
هكذا قالت لي
عصافير الصباح
ونسمات الغروب
( ٥ )
أما زلت تذكرين ؟
أتذكرين
ابتساماتك الوردية؟
التي تداعبني وتؤرقني
وتحرقني بوحيها
ابتسامتك التي تسامرني وتحيي
روح الجسد مني
فأشعر بوجودي
تتراقص ابتسامتك
أمام عيني
كذبالة ضوء خافت
( ٥ )
ربما الخجل
بدد جمالها
ربما القهر
مسح علامتها
ربما تخفي
وراءها ماتخفي
مهما كانت
فهي أغرودة
في زمن توقفت فيه
البلابل عن التغريد
( ٦ )
صوتك يغرد
في مسامعي
على الدوح
والأغصان
يقول لي :
أنا هنا
( ٧ )
مازلت
أبحث عن وجودي
مازلت أفتش
عن طيوري
في الآفاق والبحار
لعلي أكمم
قلبك الرقيق
وأستقر في
ضياء عينيك
التي ضاع بريقها
لعلي أتدفأ
في صدرك
من عبء السنين
التي لن تستطيع
أن تنساني
( ٨ )
أنا في ضوء شمسك
في شعاع قمرك
في آهاتك
في نفسك
وأكفكف دمعاتي
المنحدرة
انحدار السيل
وأسجن آهاتي
ولكن صوتها
لايزال يقرع أذني
يقول لي :
أنا القمر
سأغيب عنكم
لتسطع الشمس
في نهار جديد
لتلبس الأرض
ثوبها القشيب
لعلها ترفل
بثوب عيد
بعد فرج قريب
في نهار منير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق