36
الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
من كتابي
ومضات قرآنية
صفات الطغاة٢
،،إن فرعون هو المثل وهو القدوة في كل مكان وزمان ،قال تعالى في رسم صورة الطاغي المتجبر :القصص.( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) ويبن لنا الله تعالى أن هذا الطاغي يجمع جنده ويرى قوته بهم ،وتأخذه عزة الشيطان، ؤيعيث فسادا في الأرض يقتل ويشرد ويظلم ويبطش مستكبرا معتزا بجنده ،ولكن الله يأخذه أخذ عزيز مقتدر، (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ39)،ومما يجعل الطاغي يزداد في طغيانه وجبروته خضوع الناس له وخوفهم منه،فيطيعونه طاعة عمياء وتطأطىء رؤوسهم له ،فيستخف بهم ولا يهابهم، وهم فاسقون مثله ،لايتجبر طاغية في الأرض إلا وهناك من يطيعه في فساده وفسقه ،بل يمجدونه ويعظمونه، ولم يتعظوا من غيره ( فاستخفّ ،قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين) الزخرف:54، ويزداد استخفاف الطاغية بالناس ،فيقتل أولادهم ويذل نساءهم ويستعبدهم ويزداد في في قهرهم قال تعالى :
﴿ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) ولا يتورع الطاغية من قتل الناس جماعات وأمم يحرقهم بالنار إن خالفوه بالراي ولم يعبدوه ولم يخضعوا لرأيه ورفضوا طاعته ،كما فعل النمرود ،إذ جمع من خالفه في أخدود وأحرقهم بالنار ،﴿قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ * وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ البروج:4-8 " إن نهاية الطغاة حتمية يأخذهم الله في عذابهم ربما يتركهم زمنا ولكن عين الله لا تغفل عنهم ،قال تعالى سبحانه ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴾ إبراهيم : 42 - 43 (أن ربك لبالمرصاد ﴾ ولكن الطغاة لا يعتبرون بمصائر بعضهم ولا يتعظون بما قبلهم يبقون في غيهم حتى يأتيهم عذاب الله .
الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
من كتابي
ومضات قرآنية
صفات الطغاة٢
،،إن فرعون هو المثل وهو القدوة في كل مكان وزمان ،قال تعالى في رسم صورة الطاغي المتجبر :القصص.( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) ويبن لنا الله تعالى أن هذا الطاغي يجمع جنده ويرى قوته بهم ،وتأخذه عزة الشيطان، ؤيعيث فسادا في الأرض يقتل ويشرد ويظلم ويبطش مستكبرا معتزا بجنده ،ولكن الله يأخذه أخذ عزيز مقتدر، (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ39)،ومما يجعل الطاغي يزداد في طغيانه وجبروته خضوع الناس له وخوفهم منه،فيطيعونه طاعة عمياء وتطأطىء رؤوسهم له ،فيستخف بهم ولا يهابهم، وهم فاسقون مثله ،لايتجبر طاغية في الأرض إلا وهناك من يطيعه في فساده وفسقه ،بل يمجدونه ويعظمونه، ولم يتعظوا من غيره ( فاستخفّ ،قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين) الزخرف:54، ويزداد استخفاف الطاغية بالناس ،فيقتل أولادهم ويذل نساءهم ويستعبدهم ويزداد في في قهرهم قال تعالى :
﴿ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) ولا يتورع الطاغية من قتل الناس جماعات وأمم يحرقهم بالنار إن خالفوه بالراي ولم يعبدوه ولم يخضعوا لرأيه ورفضوا طاعته ،كما فعل النمرود ،إذ جمع من خالفه في أخدود وأحرقهم بالنار ،﴿قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ * وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ البروج:4-8 " إن نهاية الطغاة حتمية يأخذهم الله في عذابهم ربما يتركهم زمنا ولكن عين الله لا تغفل عنهم ،قال تعالى سبحانه ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴾ إبراهيم : 42 - 43 (أن ربك لبالمرصاد ﴾ ولكن الطغاة لا يعتبرون بمصائر بعضهم ولا يتعظون بما قبلهم يبقون في غيهم حتى يأتيهم عذاب الله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق