الشاعر محمود الجميلي.يكتب
النظّارة ....
.
بِـنـظّـاراتـها بـعَـثَـت بصـورَة
وليسَت تلكَ صورتُها الأخيرَه
"
فَقُـلتُ لَها وقَد أَسَـرتْ فؤادي
وموجُ الشوقِ يُسمِعُها هَـديرَه
"
لِماذا تَخـتَفـي الـعَـيـنانِ عَـنّي
وروحيَ في غيابِهما كَسـيرَه
"
أَتُخـفينَ العـيونَ وقَد صَبـرنا
شهـوراً دونَ رؤيَتِـها مَريرَه
"
فَـقالَت والنـدى يَـبـدو عَـليـها
كَـوردٍ ناثـرٍ قـربي عَـبـيــرَه
"
فإنّي لستُ أُخفي العينَ قَصداً
بَل التَخفيفُ من وَهجِ الظهيرَه
"
فَـقـلتُ لها فأَنتِ البَـدرُ قُربي
أَيخشى البَدرُ من شَمسٍ مُنيرَه
"
فَصارت بَعـدها تُبدي عـيوناً
بِلونِ العِشـقِ خضراءً مُثـيرَه
"
فَكانَت كُـلَّـما سـارَتْ بِجَـنـبي
يَذوبُ القلبُ من عشقٍ وغيرَه
"
ذُهِـلتُ بـمَـوقفٍ أَودى بِعَـقلـي
فَفي الحالَينِ أَبقى وسطَ حيرَه
.
[#محمود_الجميلي_](https://www.facebook.com/hashtag/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A_?source=feed_text&epa=HASHTAG)
النظّارة ....
.
بِـنـظّـاراتـها بـعَـثَـت بصـورَة
وليسَت تلكَ صورتُها الأخيرَه
"
فَقُـلتُ لَها وقَد أَسَـرتْ فؤادي
وموجُ الشوقِ يُسمِعُها هَـديرَه
"
لِماذا تَخـتَفـي الـعَـيـنانِ عَـنّي
وروحيَ في غيابِهما كَسـيرَه
"
أَتُخـفينَ العـيونَ وقَد صَبـرنا
شهـوراً دونَ رؤيَتِـها مَريرَه
"
فَـقالَت والنـدى يَـبـدو عَـليـها
كَـوردٍ ناثـرٍ قـربي عَـبـيــرَه
"
فإنّي لستُ أُخفي العينَ قَصداً
بَل التَخفيفُ من وَهجِ الظهيرَه
"
فَـقـلتُ لها فأَنتِ البَـدرُ قُربي
أَيخشى البَدرُ من شَمسٍ مُنيرَه
"
فَصارت بَعـدها تُبدي عـيوناً
بِلونِ العِشـقِ خضراءً مُثـيرَه
"
فَكانَت كُـلَّـما سـارَتْ بِجَـنـبي
يَذوبُ القلبُ من عشقٍ وغيرَه
"
ذُهِـلتُ بـمَـوقفٍ أَودى بِعَـقلـي
فَفي الحالَينِ أَبقى وسطَ حيرَه
.
[#محمود_الجميلي_](https://www.facebook.com/hashtag/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A_?source=feed_text&epa=HASHTAG)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق