الشاعر زياد محمد.يكتب
هو طفل صغير . وعقل بريء . وقلب نقي صافي . يلهو ويلعب في حياته . ولا شيئا يعنيه . سوى أنه رسم في طريقه . أن يتمسك بمنهج إسمه إلتزام . مع أنه طفل في كل شيء . بريء في تصرفاته وكلامه . حتى وإن لم يفمهه البعض ممن حوله . إلا أنه هكذا إختار سبيل سلوكه . ورفض أن يحيد عنه . وحباه الله قلبا صادقا نقيا لايقبل الألم لأحد . وعرف معنى وطرق الكره إلا أنه أبى أن يمتهن صفاته . فبنى بينه وبين الكره جدار منيعا . كي لايصله أو يناله شيئ منه . فتلك الأمور لم تكن لتدخل في خلجات نفسه . ولم يرغب أن تكون في مفردات حياته . ولم يسمح لها أن تتسلل الى أرشيف عمره . الماضي والحاضر وحتى القادم ... إن كان هناك قادم ... فلم يكن ينظر كثيرا للأمام . لأنه مازال مبهم ... بقلم زياد محمد
هو طفل صغير . وعقل بريء . وقلب نقي صافي . يلهو ويلعب في حياته . ولا شيئا يعنيه . سوى أنه رسم في طريقه . أن يتمسك بمنهج إسمه إلتزام . مع أنه طفل في كل شيء . بريء في تصرفاته وكلامه . حتى وإن لم يفمهه البعض ممن حوله . إلا أنه هكذا إختار سبيل سلوكه . ورفض أن يحيد عنه . وحباه الله قلبا صادقا نقيا لايقبل الألم لأحد . وعرف معنى وطرق الكره إلا أنه أبى أن يمتهن صفاته . فبنى بينه وبين الكره جدار منيعا . كي لايصله أو يناله شيئ منه . فتلك الأمور لم تكن لتدخل في خلجات نفسه . ولم يرغب أن تكون في مفردات حياته . ولم يسمح لها أن تتسلل الى أرشيف عمره . الماضي والحاضر وحتى القادم ... إن كان هناك قادم ... فلم يكن ينظر كثيرا للأمام . لأنه مازال مبهم ... بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق