الخميس، 14 مايو 2020

🥔 شدت حيازيم🥜

         الشاعر كريم المفرجي.يكتب
                             شُدَّتْ حيازيمُ الولايةِ أضلُعَهْ
نَهجاً على مرِّ الزمانِ لنتبعَهْ

وإذا رأينا الناس تسلكَ وادياً
وأبا تراب بغيرِهِ نسلكْ مَعَهْ

فالحَقُّ كان ومايزالُ ربيبَهُ
إذ كان من ضرعِ الرسالةِ يُرضِعَهْ

أخو النّبيِّ ومصطفيهِ لنفسهِ
والنفحُ من نفحِ النبوَّةِ أضوَعَهْ

ما أُوجَعَتْ هاماً بضَربةِ ملجمٍ
بل أنَّ دينَ الله مَنْ قَدْ أوجَعَهْ

فَزِعَتْ ملائكةُ السماءِ لضربهِ
والموتُ كان ضجيعهُ لم يُفْزِعَهْ

إلّا لأنَّهُ   لمْ   يَتِمَّ    صَلاتَهُ
ذاك الذي ماكان أرَّقَ مضجعَهْ

يبكي ويبكي دمعَهُ مِحرابَهُ
والليلُ يمني نفسَهُ أنْ يهجَعَه

ياخاصِفَ النعلِ الذي من سيفهِ
مُلئِتْ مضاربهم سماحة أدمعه

قاتلتَ في التنزيلِ حيث ثَقفتَهُم
وأزحتَ في التأويل فكراً  يقمعَهْ

ولِأنَّكَ البابُ الذي من علمهِ
فشلت مآربهم فكادوا مصرعَه

كريم المفرجي / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق