الشاعر عدنان الجميلي.يكتب
مهابة لك او من خوفها تقف
شعر محخمد عليوي فياض عمران المحمدي
محاكاة لقصيدة الشاعر الكبير عدنان الجميلي
على الازاحة خطو ليس ينحرف
كالسهم يسرع في تقبيله الهدف
لاسيل يقوى على تعويق خطوته
ولا تغيّر من زوراته السّرف
تراكمت خبرة التجريب في دمه
صلب وليس امام الباس يرتجف
كالشمس تكسف من لايرنو لها لتها
ىوطرفه ىمنه عين الشّمس تنكسف
وتنتقي اجمل الاوراد قبضته
فكيف روحه فرط الوجد تنخطف ؟
عصاة موسى على الدنيا يهشّبها
لكل ما دبّ فوق الفارض تلتقف
فايّ نظرة عين سوف تكسره
ىمن قال (عدنان ) من عين سيثرتجف ؟
غاياته كلها تايه اضارعة
وروحه بالذي يختار تاتلف
ومن يشاكسه تنهار قدرته
وزخمه بفيوض البوح ينجرف
اهدافه كلّما في ساتر قبعت
فرط السهام التي تصمي ستنكشف
كل الحسان له تسعى مداهنة
وتتقي زارة في هولها التلف
ولا الطّرائد تنجو من براثنه
لذا تراها له مكتوفة تقف
عدنان الجميلي
أمس الساعة ٩:١٥ م
.................................أعْتراف............................
قَدْ آنَ ليْ بهَواكِ أعْتَرفُ............. بَلْ هِمْتُ فيكِ وأنّني كَلِفُ......
فالسَيلُ منْ عَينيكِ زلزَلَني.......... وَالرُوحُ نَحوَ البَحْرِ تَنْجَرِفُ
وَسَماءُ أشْواقي أليكِ بَدَتْ.............. تَرمي الحَنينَ كأنّهُ كِسَفُ
فَتَجاهَلَتْ رُوحي مُكابَرَتي............فالحُبُّ منهُ الرُوحُ تَنْخَطِفُ ..
أودَتْ عُيونكِ بيْ فَنَظرَتُها.......... إنْ واجَهَتْ هاروتَ يَرْتَجِفُ
قَدْ قادَنيْ للإشْتباكِ بها................ قَلْبٌ أغَرَّ بهِ الهوى صَلِفُ
وَبهِ مِنَ الغاياتِ ماعَظُمَتْ................... وَبأيِّ حَدٍ فيكِ لاتَقِفُ
أَوْقَدْتِ ناراً لَيسَ يُخْمِدُها.................... لَو أنّها بالبَحْرِ تَلْتَحِفُ
فَهيَ القَذى في العَينِ لَستُ أَرى........إلاّ بطيبِ الوَصْلِ تنَكشفُ
رَدَّ السهامَ وَكُنْتُ أُطْلِقُها................فأصابَني في المَقْتلِ الهَدَفُ
وَبآيةٍ للحُسْنِ ذُبْتُ هَوىً................. عَنْ كلِّ مَن لاقَيتُ تَخْتَلِفُ
وَجْهٌ عَليهِ الشَمْسُ لَو طَلَعَتْ.............خَجَلاً إليهِ الشَمْسُ تَنكَسِفُ
يانهْرَ حُسْنٍ مِتُّ منْ ظَمَأيْ............ قُولي مَتى بيَدَيَّ أغْتَرِفُ.؟؟
رُدّي..فَأنَّ الشَوقَ يقتُلُني..................... فَلَرُبَّما لايَنْفَعُ الأَسَفُ.......
................................................... عدنان الجميلي
مهابة لك او من خوفها تقف
شعر محخمد عليوي فياض عمران المحمدي
محاكاة لقصيدة الشاعر الكبير عدنان الجميلي
على الازاحة خطو ليس ينحرف
كالسهم يسرع في تقبيله الهدف
لاسيل يقوى على تعويق خطوته
ولا تغيّر من زوراته السّرف
تراكمت خبرة التجريب في دمه
صلب وليس امام الباس يرتجف
كالشمس تكسف من لايرنو لها لتها
ىوطرفه ىمنه عين الشّمس تنكسف
وتنتقي اجمل الاوراد قبضته
فكيف روحه فرط الوجد تنخطف ؟
عصاة موسى على الدنيا يهشّبها
لكل ما دبّ فوق الفارض تلتقف
فايّ نظرة عين سوف تكسره
ىمن قال (عدنان ) من عين سيثرتجف ؟
غاياته كلها تايه اضارعة
وروحه بالذي يختار تاتلف
ومن يشاكسه تنهار قدرته
وزخمه بفيوض البوح ينجرف
اهدافه كلّما في ساتر قبعت
فرط السهام التي تصمي ستنكشف
كل الحسان له تسعى مداهنة
وتتقي زارة في هولها التلف
ولا الطّرائد تنجو من براثنه
لذا تراها له مكتوفة تقف
عدنان الجميلي
أمس الساعة ٩:١٥ م
.................................أعْتراف............................
قَدْ آنَ ليْ بهَواكِ أعْتَرفُ............. بَلْ هِمْتُ فيكِ وأنّني كَلِفُ......
فالسَيلُ منْ عَينيكِ زلزَلَني.......... وَالرُوحُ نَحوَ البَحْرِ تَنْجَرِفُ
وَسَماءُ أشْواقي أليكِ بَدَتْ.............. تَرمي الحَنينَ كأنّهُ كِسَفُ
فَتَجاهَلَتْ رُوحي مُكابَرَتي............فالحُبُّ منهُ الرُوحُ تَنْخَطِفُ ..
أودَتْ عُيونكِ بيْ فَنَظرَتُها.......... إنْ واجَهَتْ هاروتَ يَرْتَجِفُ
قَدْ قادَنيْ للإشْتباكِ بها................ قَلْبٌ أغَرَّ بهِ الهوى صَلِفُ
وَبهِ مِنَ الغاياتِ ماعَظُمَتْ................... وَبأيِّ حَدٍ فيكِ لاتَقِفُ
أَوْقَدْتِ ناراً لَيسَ يُخْمِدُها.................... لَو أنّها بالبَحْرِ تَلْتَحِفُ
فَهيَ القَذى في العَينِ لَستُ أَرى........إلاّ بطيبِ الوَصْلِ تنَكشفُ
رَدَّ السهامَ وَكُنْتُ أُطْلِقُها................فأصابَني في المَقْتلِ الهَدَفُ
وَبآيةٍ للحُسْنِ ذُبْتُ هَوىً................. عَنْ كلِّ مَن لاقَيتُ تَخْتَلِفُ
وَجْهٌ عَليهِ الشَمْسُ لَو طَلَعَتْ.............خَجَلاً إليهِ الشَمْسُ تَنكَسِفُ
يانهْرَ حُسْنٍ مِتُّ منْ ظَمَأيْ............ قُولي مَتى بيَدَيَّ أغْتَرِفُ.؟؟
رُدّي..فَأنَّ الشَوقَ يقتُلُني..................... فَلَرُبَّما لايَنْفَعُ الأَسَفُ.......
................................................... عدنان الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق