الشاعر ابراهيم الكبيسى.يكتب
ممن يعرفه ادبهم الفائق وتتشرف جمعينا جمعية المل للشعر والادب وتسعد باحتضان نبضاتهم وفيوضهم التي ترفدها بزخم يصوب خطاها الواعدة المتوثبة لاخذ مداها بهم بين منابر الادب المميزة (محمد عليوي فياض عمران المحمدي )لهم اعطر تحياتي ومحبتي الراسخة واعتزازي الكبير)
الشاعر ابراهيم الكبيسي
١١ مايو، الساعة ٨:٣٧ م ·
ارهقتُ سفريَ بالمسير مفرّطا...
حتى غدوت بأحرفي متخبّطا
وتركت ازمنتي التي حمّلتها ...
قلق السنينِ وعدت دونك محبَطا
انا لم أزل ياصاح ذياك الفتى...
يغريه ما يغري الصغير من العطا
ما كنتُ يوما كالمسيح وكفه ..
يوما ولم اكن الكليم بذي الخطى
انا بعض آهات علت في مفرقي ..
وغدوتُ منها بالقيود مخيّطا
ياليلة رُسمت بلوحِ صبابتي ..
وحملتها في خافقي متأبطا
أتلو تراتيل الامان أحيطها ..
بدعاء قديس أليه ممغنطا
وألوذ خلف الطود احتمل الاذى ..
لأكون للسارين حلما مقسطا
ياسفر ملحمة القصيدِ وبوحها ...
ابقى اليك وواحتي لك مِهبطا
عُد لي رجوتك كي ألملم أحرفي ..
وأكون في درب الخلود محنطا
ممن يعرفه ادبهم الفائق وتتشرف جمعينا جمعية المل للشعر والادب وتسعد باحتضان نبضاتهم وفيوضهم التي ترفدها بزخم يصوب خطاها الواعدة المتوثبة لاخذ مداها بهم بين منابر الادب المميزة (محمد عليوي فياض عمران المحمدي )لهم اعطر تحياتي ومحبتي الراسخة واعتزازي الكبير)
الشاعر ابراهيم الكبيسي
١١ مايو، الساعة ٨:٣٧ م ·
ارهقتُ سفريَ بالمسير مفرّطا...
حتى غدوت بأحرفي متخبّطا
وتركت ازمنتي التي حمّلتها ...
قلق السنينِ وعدت دونك محبَطا
انا لم أزل ياصاح ذياك الفتى...
يغريه ما يغري الصغير من العطا
ما كنتُ يوما كالمسيح وكفه ..
يوما ولم اكن الكليم بذي الخطى
انا بعض آهات علت في مفرقي ..
وغدوتُ منها بالقيود مخيّطا
ياليلة رُسمت بلوحِ صبابتي ..
وحملتها في خافقي متأبطا
أتلو تراتيل الامان أحيطها ..
بدعاء قديس أليه ممغنطا
وألوذ خلف الطود احتمل الاذى ..
لأكون للسارين حلما مقسطا
ياسفر ملحمة القصيدِ وبوحها ...
ابقى اليك وواحتي لك مِهبطا
عُد لي رجوتك كي ألملم أحرفي ..
وأكون في درب الخلود محنطا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق