الشاعر محمد عليوي.يكتب
ماذا اذا برق القمر ؟
شعر محمد عليوي فياض
عمران المحمدي
ادنو وتبعد
كالطيورالنافرات من الخطر
تطوي السماء بلاهدى
في الافق يرصدها الحذر
وترى الحبارى تختفي
للعشب تلجاء
من مداهمة الصقر
تلقي بنظرتك الاخيرة
والمنية لاترى
لا لوم
لاعتبى
فقد حم القدر
تهوي لاحضان الموارد لاهثا
فرط احتياجك
تستفز
وتستباح
وتنتهر
اوتامن الغزلان
والاطيار
والازهار
من فتك البشر ؟
وترى الرصاص
اليك متجه اللظى
يعوي يزمجر يبتغيك
مزمجرا
ومدمدما
مثل الرواعد
في المطر
قلبي عليك
وبي قلق يضاعف لوعتي
وانا احاول ان اراك
واشتهي
ويزوغ في افقي البصر
اسعى وللخيبات
صوت محبط
فقد الدلائل والمعالم والاثر
اطفاءت بي لهفي
وقد افل القمر
حزني عليك
يمور بين جوانحي
والانة البلهاء
يشربها الوتر
نبضات اوردتي
تضاعف رعبها
خوف افتقادك
واستبد بي الضجر
ومحى غيابك
من خيالي
ما به
مما اختزنت
من المشاهد والصور
يسعى بك القدر المحتم قاطعا
من واقع مرالى
حال امر
كالهاربين من المهالك حيرة
ينئوون من هلع
لتحرقهم سقر
كاللاجئين اذا الخيام تحدثت
يوما عن الجوع الكفور
وغطرسة الحجر
مما يطاق ولا يطاق
وعن عري واحلام بها
حلمت جوازات السفر
وبذاك قد ورد الخبر
ليمور في بدني الضجر
انا كالعجاف بلا مطر
من الف عام لافخر
لتجد اوجاعا اخر
فاجمع دموعك للقهر
واحمل اثاثك للسفر
فمصاب خيبتك انتشر
والسيف صادم وانكسر
ولذا بمكمنه استتر
ماذا سيمنحك الحذر؟
دقت نواقيس الخطر
فاركض على وخز الابر
لتعيش اياما اخر
خوف المصاب المنتظر
حيث التراب المستقر
ليقر جنبك من غدر
وينام قربك من كفر
بئس الحياة بلا فخر
خطر يقود الى خطر
ليصير في زمن عبر
تتلى اذا برق القمر
ماذا اذا برق القمر ؟
شعر محمد عليوي فياض
عمران المحمدي
ادنو وتبعد
كالطيورالنافرات من الخطر
تطوي السماء بلاهدى
في الافق يرصدها الحذر
وترى الحبارى تختفي
للعشب تلجاء
من مداهمة الصقر
تلقي بنظرتك الاخيرة
والمنية لاترى
لا لوم
لاعتبى
فقد حم القدر
تهوي لاحضان الموارد لاهثا
فرط احتياجك
تستفز
وتستباح
وتنتهر
اوتامن الغزلان
والاطيار
والازهار
من فتك البشر ؟
وترى الرصاص
اليك متجه اللظى
يعوي يزمجر يبتغيك
مزمجرا
ومدمدما
مثل الرواعد
في المطر
قلبي عليك
وبي قلق يضاعف لوعتي
وانا احاول ان اراك
واشتهي
ويزوغ في افقي البصر
اسعى وللخيبات
صوت محبط
فقد الدلائل والمعالم والاثر
اطفاءت بي لهفي
وقد افل القمر
حزني عليك
يمور بين جوانحي
والانة البلهاء
يشربها الوتر
نبضات اوردتي
تضاعف رعبها
خوف افتقادك
واستبد بي الضجر
ومحى غيابك
من خيالي
ما به
مما اختزنت
من المشاهد والصور
يسعى بك القدر المحتم قاطعا
من واقع مرالى
حال امر
كالهاربين من المهالك حيرة
ينئوون من هلع
لتحرقهم سقر
كاللاجئين اذا الخيام تحدثت
يوما عن الجوع الكفور
وغطرسة الحجر
مما يطاق ولا يطاق
وعن عري واحلام بها
حلمت جوازات السفر
وبذاك قد ورد الخبر
ليمور في بدني الضجر
انا كالعجاف بلا مطر
من الف عام لافخر
لتجد اوجاعا اخر
فاجمع دموعك للقهر
واحمل اثاثك للسفر
فمصاب خيبتك انتشر
والسيف صادم وانكسر
ولذا بمكمنه استتر
ماذا سيمنحك الحذر؟
دقت نواقيس الخطر
فاركض على وخز الابر
لتعيش اياما اخر
خوف المصاب المنتظر
حيث التراب المستقر
ليقر جنبك من غدر
وينام قربك من كفر
بئس الحياة بلا فخر
خطر يقود الى خطر
ليصير في زمن عبر
تتلى اذا برق القمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق