الشاعر محمد نور الدين .يكتب
*ويل الويلات*
جلست للإسترخاء على ركام الورقات
قادمة من بين ثنايا الثواني والسّويعات
تدفعها العزلة إلى مشارف الخلوات
تهواهاالوحدة عند الجلوس بين يديها
والبحرالهائج يسبح بين أشفار عينيها
والمدّ والجزريهديها بعض القطرات
يلقيها بلطف على تفّاحتيْ.... خدّيها
في حيرة بادية عليها....
تبتزّ تساقط الدّمعات على وجنتيها
حسناء... والحزن قد زيّنها
وفخامة العشق الفاضح
قد غطّى صبح محيّاها
كدليل على آثار هواها.....
ولرياح الأشواق الجبّارة
حكايا وروايات تنطق.... وزفرات
جلست .... تتأمّل الأمواج
وللأمواج العابرات حركات وتقلّبات
حوراء ....والكحل قد ليّل مقلتيها
وطيور الأمل المطمئنّة...
تحوم زاهية..... حواليها
تجرّأت فقطعت ...وما إنقطعت
حتى إقتربت
مسافة البين بيني وبينها
إقتربت لأسترق السّمع من إهتزاز نهديها
وألتقط عنها فتات الكلمات
همست لنفسها بأنين بأسها
خلتها تقرأ من كتاب ...المقامات
أو أساطير قد إنجلت على الصّفحات
أو من بقايا ليلة عرسها
تجترّ من خيالها صور من الذّكريات
وسمعت .... بل كأنّني إلتقطت بوحها
أسيبقى هذا المتطفل يتجسس!
وهمّته مكبّلة بين الأساطير والخرافات
فمن ياترى سيبني لي بيتًا ويأويني
لنبدأ معًا....... نتذوّق طعم الحياة
أم أرحل في ألاّ هناك عند غيبوبي
ليعلّمني معنى الغربة
وبئسًا للنّفوس الغافلات
..............ريحانيات
الاديب المفكّروالشاعر التونسي
محمد نور الدين المبارك الريحاني
*ويل الويلات*
جلست للإسترخاء على ركام الورقات
قادمة من بين ثنايا الثواني والسّويعات
تدفعها العزلة إلى مشارف الخلوات
تهواهاالوحدة عند الجلوس بين يديها
والبحرالهائج يسبح بين أشفار عينيها
والمدّ والجزريهديها بعض القطرات
يلقيها بلطف على تفّاحتيْ.... خدّيها
في حيرة بادية عليها....
تبتزّ تساقط الدّمعات على وجنتيها
حسناء... والحزن قد زيّنها
وفخامة العشق الفاضح
قد غطّى صبح محيّاها
كدليل على آثار هواها.....
ولرياح الأشواق الجبّارة
حكايا وروايات تنطق.... وزفرات
جلست .... تتأمّل الأمواج
وللأمواج العابرات حركات وتقلّبات
حوراء ....والكحل قد ليّل مقلتيها
وطيور الأمل المطمئنّة...
تحوم زاهية..... حواليها
تجرّأت فقطعت ...وما إنقطعت
حتى إقتربت
مسافة البين بيني وبينها
إقتربت لأسترق السّمع من إهتزاز نهديها
وألتقط عنها فتات الكلمات
همست لنفسها بأنين بأسها
خلتها تقرأ من كتاب ...المقامات
أو أساطير قد إنجلت على الصّفحات
أو من بقايا ليلة عرسها
تجترّ من خيالها صور من الذّكريات
وسمعت .... بل كأنّني إلتقطت بوحها
أسيبقى هذا المتطفل يتجسس!
وهمّته مكبّلة بين الأساطير والخرافات
فمن ياترى سيبني لي بيتًا ويأويني
لنبدأ معًا....... نتذوّق طعم الحياة
أم أرحل في ألاّ هناك عند غيبوبي
ليعلّمني معنى الغربة
وبئسًا للنّفوس الغافلات
..............ريحانيات
الاديب المفكّروالشاعر التونسي
محمد نور الدين المبارك الريحاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق