السبت، 28 نوفمبر 2020

🏺 خواطر سليمان (٥٠٢)🥩


الشاعر سليمان النادي.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٥٠٢ )


أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ 

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ 

النور ٤٢،٤١


كل ذرة في هذا الوجود ، وكل ما عليه ، وكل ما في الآفاق في السماء ، أو في الأرض وفجاجها ،  هو شاهد على وحدانية الله الأبدية الازلية


تقدمت الحضارة ، وسيطر العلم على العقول ، لكن للأسف ... 

تراجع المتحدثون عن الله وعن الجانب الروحاني لمغازلة الروح وإفاقتها من غفلتها ... 


بل أن أكثر من كانوا روحانيين ربانيين ، يئسوا بما في أيديهم ، وتركوا للناس أن يتسابقوا للعربدة الطافحة بالشهوات والجنس ... 

وتسابقوا هم للحاق بركب الحضارة ، والتغني للعلم ، و تجاهلوا الجانب الروحي في الإنسان ... 


بدلا أن يكونوا سادة في مجالهم ، لهم مهابتهم وإجلالهم ، صاروا لاهثين لتحقيق مآرب أخرى ، ليس منها إرضاء الله ، ولا الوقوف على عتباته للتوبة والاستغفار . 


أين المتحدثون عن الله وجلاله وعظيم قدره ؟ 


سليمان النادي 

٢٠٢٠/١١/٢٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق