( مدائن التسابيح)
بقلمي
الشاعرمحمد صالح الصالح.يكتب
.................. .............
وكأن القمر قد تلاشى خلف جدائل الشعر
وكأن النجوم تساقطت في بحيرة العين
وكأني انظر الٱفاق ممتدةباللازورد
على الخد
منحوتة من صخر الخلود
أيقونة الحزن
تنزل على القلب رسلك
رحيمة
داعية إلى جنان الغار والريحان
فاأتخذ من جنوبك محرابٱ
محجورة هي الروح
ساجدة
ترتل مانسيه قباني هواك
في تسابيح الياسمين
وكل ماخطه الأولين
على بردي عشقك
الٱسر
منفردة أنت ياأنثى البهاء
بأزلية قدك
تأوي إلى واحتك نوق العطش
مستنصرة
فرات الحياة
ويمضون.......ويمضون
وتبقين........وتبقين
فاطمة مالي هذه التميمة!؟
قد علقت على وتد الشوق
قنديلٱ في مدائني الخربة
فلا أفنى
ولاتفنى
ولايفنى عشقها السرمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق