الشاعرة مرفت هلال.تكتب
أميرتي أنت جورية
في بستان الزهور
تتخايلين كالغصن الغض
فى طرح النخيل
فتهلل الارض
فرحا و تثور
و إن اهتزت قلوب
الفاتنات لرؤيتي
لا أراك تلتفتي
صامدة أنت كصخرة
تصد امواج البحور
لا أدري كيف أمتلكت القلب
و انا فى ميدان العشق بارع
لي شأن فيه مقتحم جسور
لم تقاوم همسي احداهن يوما
و لقلوبهن كان لي سبق العبور
اما معك فقصتي قد حيرتني
لا حيلة تجدي معك
و لا همس و لا أبهى العطور
صرت لا أطيق زماني
و ترهقني الساعات فى بعادك
لا درب يوصلني إليك
و لا لدي أبواب اطرقها
و لا حتي جُسور
من أنت يا فاتنة الديار
اخبريني ... ارفقي بعاشق
في صدك فقد رشده
و إن لم تستجيبي
سأصبح فى هواك
منتحر و متيور
فنظرت إليه ضاحكة
تأملته كلوحة لطاووس
فى الألوان غارقة
قالت من انت يا هذا
لتلفت أنتباهي
و إن كنت فى
دروب العشق بارع
فانا فى كسر
قلوب البارعين
لي جولات سابقة
إذهب و قلم أظافرك
فى حضرتي لا تباهي
أنا حرة ياثرني بياض القلوب
و طهر الكلمة الصادقة
الم ترى قبلا انثى ابية؟!
لكني رأفت بك
و سأمنحك هدية
عندى لك من أغلى الشعاب
دمية جميلة ناطقة
بقلمي ميرفت هلال
Sarcasm

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق