الأحد، 29 نوفمبر 2020

🔪 خواطر سليمان (٥٠٣)🥨


الشاعر سليمان النادي.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٥٠٣ )


" مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ 

أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "

هود ١٦،١٥


أشعر وكأن العالم من حولنا ، وحتى المقربين منا ، يظنون أن حياتهم هي الساعة الحاضرة فقط ..

وهي الدائرة الأولى بالعناية و الالتفاف حولها ، متجاهلين تماما عالم إسمه الدار الآخرة وما فيه ... 


والمؤسف فعلا أن تتوارث الاجيال هذا الظن ، ويتيهون في ظلال أدخنة مصانعهم ومحافلهم وأنديتهم وأماكن جدهم ولعبهم ، متجاهلين شيء إسمه الإستعداد للقاء الله والإهتمام لما ما بعد الموت ... 


نعم يعلمون أن الموت حق ولكنهم يأسفون فقط عليه ولا يعنيهم ما بعده ... 

رغم أن الشرائع السماوية كلها حشدت نفوس معتنقيها بالعديد من النصوص و الآيات للإلتفات لما سيلاقيه العبد بعد الموت ،

ورغم ذلك يتجاهلون تلك اللحظة ، و يستعملون أعمارهم فقط لما يحيون من أجله ولا يعنيهم من بعده شيء ... 


النّاسُ نِيامٌ فإذا ماتوا انتبهوا

[ ليس بحديث بل هو من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقيل من كلام سهل بن عبد الله التستري ] 


وللأسف ساعتها لن ينفع ندم . 


سليمان النادي 

٢٠٢٠/١١/٢٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق