الخميس، 26 نوفمبر 2020

🥣 العانس وافعي الكوبرا 🥣

  الشاعر رشاد على محمود.يكتب

    قصة قصيرة ٠ "العانس وأفعى الكوبرا" ٠

وحيدة والديها اللذين توفيا ، رحل الأب ثم تلته الأم في غضون شهور ، عرض عليها العيش في كنف ايا منهم بعض من هم أقارب الدرجة الثالثة ، رفضت ذلك بكل أدب وانها ليست صغيرة فهي طرقت باب العقد الرابع منذ اربع سنوات ، وكان لها ما ارادت ، هي تعمل بحقل التدريس وورثت عن والديها مبلغا كبيرا ولقد إعتادت ان تحيا وحيدة، كل ما يؤرقها هو أن كل الجيران اطلقوا عليها لقب العانس  علي الرغم من مكانتها العلميه وانها تشغل منصب وكيلة إحدي المدارس الثانويه ، والأمر الأكثر ازعاجا هو افتعال المشاكل معها من قِبل السيدات خوفا منها علي ازواجهن،.وعندما أصبح الامر أكثر سوءاً وازداد حدة، قررت ان تعاقبهن لتتمكن من تغيير معاملتهن نحوها بل والسيطرة عليهن إن أمكنها ذلك بل ولقد وشطح بها الخيال ، وقررت أن تفعل ذلك بشكل علمي ومدروس  واتت ببعض الثعابين السامة من احد الاماكن المشهوره والتي تولت تدريبها تدريبا جيدا لكي تتعامل مع هذه الثعابين بدون أن تتأذى والتي تقوم على تربية هذه الثعابين لبيعها الي معامل الابحاث ، بل وانها استعانت بماكيير محنك لتدريبها علي تقمص عدة شخصيات ، وبدأت اللعبة، مع أخف الجيران وطأه لتبدأ بأقل الثعابين سما وارتدت ثياب سيدة عجوز تبتغي المساعدة ثم تطلب كوبا من الماء لتتمكن من وضع الثعبان ثم تشرب الماء وتنصرف، وتظل تراقب الموقف ثم تتدخل سريعا وتنقذ الموقف بما لديها من ترياق ، وبالفعل تغير موقف الجيران كثيرا نحوها ، ماعدا  الاسرة المقابلة لها فقد كانت سيدة شرسة وسليطة اللسان فقررت ان تفعل معها نفس الفعلة وارتدت ثياب سيدة تبيع الاواني المنزليه ، وبعد اتمام مهمة إدخال الثعبان كانت قد حسبت المسافة بين سكنها والشارع المقابل لسكنها لكي تاتي ببعض الحاجيات اقل من نصف ساعه ، وقطعا لم تكن تعلم أنها ستتعرض لحادث سيارة يودي بحياتها، ولسوء حظ المرأة المتسلطة اودت أفعى الكوبرا بوحيدها ٠ ٠ ٠ 

قصة قصيرة بقلم القاص والشاعر رشاد على محمود

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق