الشاعر ادريس لخلوقي.يكتب
_(( يا أنتِ.. ))_
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
كنتُ و ما زلتُ أفكر فيكِ يا أنتِ ..
تتقاذفني الأشواق و تحرقني الآهاتُ
يكثر فيكِ سُهادي و يهجر النوم المآقي
أسافر في خيالي باحثًا عنكِ ...
و كل مرة أتقمص دور العاشق الولهان
في قصص لا تنتهي من تأليف شهرزاد
تلفني الأحزان و أموت ألف مرة و مرة
ثم تحييني ثورة شكي و يقيني ...
خضتُ بحر الهوى حتى خبرتُه ...
و خِلْتُ أنكَ مثلي في محبَّتِي ثابتُ ...
فيا ترى، هل ما زالتْ تحدوكَ الرغبة في التلاقي
أمْ تبخر الحلم و سقطتْ شجرة السنديان ؟! ..
مَضَتِ السنُون فكيف كيف نُعيدُها
إلَّا بحبٍّ مجنونٍ لا يهدىءُ هُنيهةً ؟
حبٌّ ليس له نظيرُ .. في احتضانٍ دائمٍ
في القُرْبِ و في البُعْدِ يغمر المُهج ...
أمْ يا ترى، أنا وحديَ المتكلِّمُ المسموعُ!
أزفُّ عواطفي وتهافُتي، لا أشتهي إلَّا سَناكِ
و إنني في هواك «دون-كيشوت» المخدوعُ
أرنو إليكِ وقلبي هائمٌ مشتاق إلى تلك الذكريات
إن كان هذا آخر عيشنا ...
فما لنا يا حبيبي و ما للهوى !!!
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍
_(( يا أنتِ.. ))_
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
كنتُ و ما زلتُ أفكر فيكِ يا أنتِ ..
تتقاذفني الأشواق و تحرقني الآهاتُ
يكثر فيكِ سُهادي و يهجر النوم المآقي
أسافر في خيالي باحثًا عنكِ ...
و كل مرة أتقمص دور العاشق الولهان
في قصص لا تنتهي من تأليف شهرزاد
تلفني الأحزان و أموت ألف مرة و مرة
ثم تحييني ثورة شكي و يقيني ...
خضتُ بحر الهوى حتى خبرتُه ...
و خِلْتُ أنكَ مثلي في محبَّتِي ثابتُ ...
فيا ترى، هل ما زالتْ تحدوكَ الرغبة في التلاقي
أمْ تبخر الحلم و سقطتْ شجرة السنديان ؟! ..
مَضَتِ السنُون فكيف كيف نُعيدُها
إلَّا بحبٍّ مجنونٍ لا يهدىءُ هُنيهةً ؟
حبٌّ ليس له نظيرُ .. في احتضانٍ دائمٍ
في القُرْبِ و في البُعْدِ يغمر المُهج ...
أمْ يا ترى، أنا وحديَ المتكلِّمُ المسموعُ!
أزفُّ عواطفي وتهافُتي، لا أشتهي إلَّا سَناكِ
و إنني في هواك «دون-كيشوت» المخدوعُ
أرنو إليكِ وقلبي هائمٌ مشتاق إلى تلك الذكريات
إن كان هذا آخر عيشنا ...
فما لنا يا حبيبي و ما للهوى !!!
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق