الشاعر ابراهيم عمر سلمان.يكتب
ياوردة البستان ما أحلاك
من أي أرض تجتنين شذاك
من أي ماء ترشفين عطورك
وبأي كاسات الجمال سقاك
أو' قلت يا ألله إني رقيقة
حتى استجاب لك الرحيم دعاك
فغدوت في الأغصان بنت عشيرة
حملوا الرماح الجارحات فداك
وكذا عرفتك وردة شامية
والورد لايخلو من الاشواك
وانا أغار على الشآم وأهلها
ومن الغريب إذا يشم هواك
وأغاظني الفنجان لما رشفته
ورأيته فرحا بلثم لماك
وكذا الإمام إذا مررت بقربه
سوى العمامة حجة ليراك
وأنا كمن وضع الشباك فخانني
حظي وأوقعني الهوى بشباكي
ورجعت مسرورا ببسمة ثغرك
فرح القلوب بأن تنال رضاك
ماقلت يوما أنت من أبعدتني
لكنني كم قلتها رحماك
وأنا إذا غنيت ألحان الهوى
عصفت رياح الشوق بالأفلاك
وجنيت من تبر النجوم قصائدا
ونثرتها شهبا تطوف سماك
واليوم إن غنيت تذرف أعيني
من كثر ما فعلت بها عيناك
ابراهيم عمر سليمان
ياوردة البستان ما أحلاك
من أي أرض تجتنين شذاك
من أي ماء ترشفين عطورك
وبأي كاسات الجمال سقاك
أو' قلت يا ألله إني رقيقة
حتى استجاب لك الرحيم دعاك
فغدوت في الأغصان بنت عشيرة
حملوا الرماح الجارحات فداك
وكذا عرفتك وردة شامية
والورد لايخلو من الاشواك
وانا أغار على الشآم وأهلها
ومن الغريب إذا يشم هواك
وأغاظني الفنجان لما رشفته
ورأيته فرحا بلثم لماك
وكذا الإمام إذا مررت بقربه
سوى العمامة حجة ليراك
وأنا كمن وضع الشباك فخانني
حظي وأوقعني الهوى بشباكي
ورجعت مسرورا ببسمة ثغرك
فرح القلوب بأن تنال رضاك
ماقلت يوما أنت من أبعدتني
لكنني كم قلتها رحماك
وأنا إذا غنيت ألحان الهوى
عصفت رياح الشوق بالأفلاك
وجنيت من تبر النجوم قصائدا
ونثرتها شهبا تطوف سماك
واليوم إن غنيت تذرف أعيني
من كثر ما فعلت بها عيناك
ابراهيم عمر سليمان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق