الشاعرة مرفت هلال.تكتب
قابلته صدفة على
قارعة الطريق فأصابني
كالبحر يقذف موجه
بكل عنف و لا يبالي فأردني
فجريت إلى بيتي اسطر غنوة
تحمل كل ما جال بخاطري و سلبني
و رجعت انظر من نوافذ بيتنا
لعلي اراه راجعا فيهدأ روعي
و يسكن و تيني و ألملم اشلائي
و هذا جل ما أهمني
فلمحت طرف ثيابه من بعيد
فأرتعد قلبي نابضا متزلزلا
فقلت إهدأ .. ما بك دلني ؟
رفع عينه بلحظ قاتل
قال بطرف عيناه كلمات
كدت افقد وعيي
لولا نداء العقل
كان اقوى مما أصابني
فرجعت إلى اوراقي اكمل غنوتي
و ختمتها بأنه شبه طيف
في مخيلتي جاءني
سأصدق الاوراق
و أحيا بأمل ان يأتي طيفه
يوما في المنام
و إلي طريقه يَهدني
🌹#بقلمي ميرفت هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق