الشاعر فايز الخطيب.يكتب
إلى الحبيب وسيد الخلق محمد
صلى الله عليه وسلم
رداً على كلب فرنسا
إلى سيدي والكون يعرفُ قَدرهُ
والعرشُ والرحمنُ فيه سَرائرُ
تشدق كلبُ الغرب فيك خساسةً
وما ضر لكن زاد حبك فاجرُ
لقد أمنت كُتبُ السموات قبلهُ
وجائت بك بشرى المسيح تناورُ
وفي الزبرِ والتوراةِ نورُ ضيائك
ونورُ الهدى قد سطرتهُ المأثرُ
لك يا سيدي حُبٌّ من اللّه والملا
فما يُغني هذا الكلب والكلُّ صاغرُ
وفي العرشِ أياتٌ لك ومحامدٌ
وفي منتهى المعراج نورك سائرُ
وجبريلُ فيه قد تدلى وقال لا
تقدم فأنت الصدر فيه وصادرُ
وكلَّم موسىوالحوارى بقحلةٍ
وأنت بأعلى الخلد كليمٌ وزائرُ
وإسمك مِفتاحٌ لجنات خُلدهِ
وأجرى الرياحَ حيثُ أنت مُصابرُ
واحنى لك غصناً وازجى سحابةً
وزادك نوراً فوق نورٍ يُزاهرُ
وصدرُ السما رحبٌ لقلب حبيبها
وصدر الثرى مسكٌ لك والمقابر
ودثرك نوراً مبيناً من الهدى
واكمدهم حقداً ونجمك ظاهر
وأنت الذي من كل عيب مُطهرٌ
وأنت الحبيب الحُب أنت البشائرُ
وزادهمُ تُعساً ويا نارُ رَحبي
هي دار مئواهم ومن كان كافرُ
فعليك صلى الله يا خير الورى
وليخسئ الكلبُ اللعينُ الفاجرُ
الشاعر/ فايز الخطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق