الخميس، 19 نوفمبر 2020

🌶 حكايات من الزمن القبيح

الشاعرة رنا عبد القادر.تكتب

 قصة قصيرة

,,,,,,,,

حكايات من الزمن القبيح 

.........

الحكاية الاولى 

,,,,,,,,,

نبدئها بسين

هي فتاة ينحني القمر من حسنها  وتخجل الشمس من ظفائرها 

زهرة من ارض الربيعين كانت تعيش. بكنف اهلها سعيدة وفرحة بقدوم ربيعها الخامس عشر 

الا ان الظروف اتت بقطعان الضباع  في شيء ربما كان مخطط له الصدفة لا تاتي بمثلهم , 

ركبوا زمام امر الناس  انخرط معهم من كانوا على شاكلتهم كانت الاقنعة كل ما يظهر منهم

يخالطوا الناس ويكونوا بينهم للتجسس عليهم ومعرفة تفاصيلهم

في يوم  من تلك الايام العجاف السوداء كانت ذااهبة الى منفذها الوحيد ملاذها بيت علمها ,كما اسمته  هي, 

تجلس بمقعدها ,مع اقرانها من طلبة العلم  ,مندمجة مع استاذتها في شرح الموضوع طرق باب الصف

  طرقات غريبة  مستعجلة  بقوة ,دخلت معاونة المدرسة مهرولة ,تهممتُ بصوتٍ مهزوزٍ ,خائفٍ 

جاءنا جماعةً  من ......اشارت بيدها .. التزمن بلباسكن والحجاب ولاتصغن لما ستسمعنه لاترفعن رؤسكن,

اجاب الجميع بي النعم  ,مرق من هم  بهيئة البشر, اخذوا يقصون القصص ويرغبون ويرهبون وهم يتمنون موافقة احدى الوردات 

لكنهم لم يجدوا اذن تسمع , كان كبيرهم َيعرف جميعهن,  في اي شارع واي بيت يسكن , عيونه الائيمه تتصيد بدهاء وسقم

  هاهي ظالته راحَ يحدق بها ,تبسم وجد ماكان يبحث عنه لم ينتظر ولو لبرهة او لحظة  ذهب اليها مباشرة ,أتقبلين بجهاد النكاح ,قالها بامر 

ارتعدتْ خوفا اطرقتْ  راسها  بالرفض , تبسم بخبث  ,كان يعلم ماسيفعل  امر الجميع بالخروج هرولَ مسرعا  قاصد  وكرهم  

اخبرهم انه يشهد بانها مدنسة وحلف اليمينَ, زورا وبهتانا اخذ معه بعضهم ,هرعوا الى ابيها  ,

اليوم انت وأبنائك تشهدون على قتل ابنتكم او تزوجني اياها  ارتعد الاب , هرع راكضا صوبها لن تمسوها  الا بموتي  

ضحك بلئم وكشر عن انيابه اذن ستاتي انت وأبنائك لتشهدوا على  هذه الزانية ,هذا امر  

ابقى من عصابته من ينتظرها بباب المدرسة اخذوها إلى المكان المتفق عليه قسرا وتكبيلا 

وهي لاتعلم ماينتظرها ابت ورفضت الاانهم قادوها كسبية حرب , معصوبة العينين  مغلولة اليدين 

,امر كبيرهم ,ان تزال الخرقةالتي تغطي عينيها  تطلعتْ في الوجوه  ,واذا بابيها واخوتها يصرخون لاتمسوها بسوء 

ابنتنا لم تفعل السوء ,عيناها تطلع قلقة جدا , لابيها والاخوة

لترى ردة فعلهم , ماذا سيقولون  لا شيء هنا الا الدموع والانكسار  ولامحال الخذلان 

كبلوا اخوتها بسلاسل من نار ولجموا افواههم بالجمر 

,ابوها لم يكترث لهم انه يتطلع في عيني فلذة كبده انها مظلومه وهو يعلم ويصرخ فكو وثاقها هي اشرف منكم ايها الانجاس

ساقوها لحفرة لاتتعدا عمق المتر   الله يتبرأ  من افعالهم  واعمالهم التي ادعوا انها بامره 

اقيموا الحد صرح كبيرهم رغم  علمه ببرئئها  وطهرها  تتطلع إلى السماء  بانكسار وتودد , تتمتم اللهم اني مغلوب فانتصر  

سمعتْ هاتف في راسها يرد عليها    في تلك اللحظه سننصرنكن ولو بعد حين...

  وبعد اسبوع لم يعد اخوتها  لكن ابوها طرق الباب  كان اشبه بالقتيل  وحين سالته زوجته ماذا حدث 

فتمتم بكلمات كان وقعها كالسيف على عنق والدتها. 

حين وضعوا قدميك فوق الجمر 

استدارت ظفائرك اشرطة الحناء المقدسة فيها طوقتكي سجادة صلاة ابي مسبحة جدي تتلو عليكي تسبيحة امام كفا والدتي عندا الدعاء اشارت لتراب الشارع غطني رغم اشتعالي اشعر بالبرد القارص خجلا عانقك سترا ورداء هاج الغيب فيه لم يرتضي ان يرمقكي الغرباء عيون لاتعرف الحياء حينها طرق بابهم  ذاك الشخص يحمل وجها اخر وهو يعتذر لقد كانت شهادة زور وابنتكم لم تكن زانيه لكم منا خالص العزاء اجابت الأم، لاعزاء. 


بقلمي رنا عبد القادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق