الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٧٣ )
مأساتنا الكبرى ياسيدي يارسول الله اننا نسينا هدفنا ، ولم نشغل أنفسنا لنمحو الشبهات التي تحوم حوله بأسلوب علمي أنيق ينسجم مع ما ينافسنا فيه الآخرين ...
إن عرض رسالتنا يفتقد جنوده المخلصين .. نفتقد الذين يجيدون العرض في صورة عملية وتطبيق أجود لما يمكن أن يقدموه ...
نفتقد مخلصين يدعون إلى الولاء لرب العالمين وهم يستندون على رصيد زاخر من كتاب ربهم وسنتك يارسول الله .
نفتقد لمن يستظل بشجرة الإيمان وأغصانها السبعين ليجني لنا من كل غصن ثمرة ...
فهذا أعلى الغصون العيش في ظل لا إله إلا الله ...
وذاك تحت غصن الحياء يقطف لنا من ثماره وخصوصا أن غيابه أصبح عن النساء والرجال معا ...
وذاك تحت غصن التواضع ينهانا عن الكبر والغطرسة والغرور ...
وأدنى أدنى الغصون إماطة الاذى عن الطريق ، وخصوصا أننا اكتوينا من نتن قذارة قمامتنا فاورثت المجتمعات إلف النظر إليها ولا يكترثون ...
ما أحوجنا إليك يا سيدي يا رسول الله
سليمان النادي
٢٠٢٠/١١/٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق