الشاعر ابو سلام البصري.يكتب
انا لازلت افقد ابنائي.
.........
الاول..
اغتالته رصاصة رجل امنٍ..
ذات تظاهرة في السبعينات من القرن الماضي..
في سوق العشار..عند عتبة بيت في حارات البجاري..
لم يصرع في وثبة كانون..
الثاني..
عدم شنقا ..
كان يرتدي لباس العسكر..
يحمي شرف اختهِ الارض..
لا يملك في الوطن الا بيت من طين..تبعثر في يوم ممطر..
الثالث ..
لا اعلم الى اليوم اني ابحث عن قبرٍ..
فتشت اكوام الرميم ..توسلتُ لعلَ اللهُ يوما ما
يأتيني بهِ .موعدا نشورا معلوما منذورا..
الرابع..
دمهُ لن يتخثر يجري في الانهارِ عندَ الصيهود..
يتبخر يتسامى سحب يهطل مطر احمر..
في اعوامِ الضمأ المنكر..
الخامس ..
مات بداية العام الهجري قبل الفتح..
عند طرف الصحراء الامويةِ..
قتله شمرأ بامرِ يزيد لم يقبل هارون دفنه ..
امرهمْ ارموهُ للدجلةِ اخضرَ أهواراً ونخيلا
كان نذره ان يذهب مشيا صوب الحسين..
السادس..
رفض الانجابَ قالَ أية حياةٍ هذهِ
لا نملكُ فيها الا بكاءً..
فيضَ دموعٍ نحيي بها الشقاء...
السابع..
قال لعزرائيل ورهطهِ ..
خذوني لا رغبةَ عندي للبقاءِ
تلقى رصاصةَ اعدامِ الوركا في الحروبِ الاهليةِ عند اسوارِ غرناطة..
اسفي ماتَ الاثنان..
الثامن ..
اخذتهُ عنوةُ الاسرِ في حطين..
لليوم لن يظهر من غيبتهِ الأولى..
أخبرني الحشاشون ..قتلهُ القائد صلاح الدين..
كتب فوق شاهدَ قبرهِ فاطمي لعينٍ ..
التاسع..
لم يكتمل بعد قال ..
عجوزا من الغابرين...
عذرا ان الرب يعلمنا لايوجدُ طين..
انه كمثل ادمِ قد نبعثهُ بعد حين..
العاشر..
لن يولد قط ..
حين علم انه سينطقُ وهو جنين.
قال الصوم ابقْ عن كلام الجاهلين..
لبث في بطنها الى يومِ يبعثون..
لم يتقن دعاء الاولين او الاخرين..
الحادي عشر..
كان في فلسطين هجر قسرا
مشرد صار في بلاد العالمين
بيعتْ قضيته في سوق النخاسين
لن يرحل ..ذبحه ابناء العم بالسكين..
الثاني عشر..
مبدع كاتب فنان .شاعر لحرفهٌ امينٍ
رحل في قافلة المبدعين ..
اي عدل هذا يا ربُ .الموت في بلادنا للخيرين..
اخيرا..
لي ابنة احمد الله انها زهرة قَطْفًها عثماني في عفرين
قال عنها ملحدة لا تعرف بالدينِ..
فاسقة امتهنتْ العشق وحب الناس الطيبين
غدوتُ الانَ وحدي .اتوسل بالموت
يخبرني الوحي ..لازال لديك ابناء بالملايين
قلت ارجوكَ خذني قبلَ ان افجعَ بالباقين
...............
ابو سلام البصري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق