الأحد، 1 نوفمبر 2020

🍄 اخر الكلام 🍄


الشاعر د محمد موسى.يكتب

 آخر الكلام  ...


"  تحية إلى مخلوق إسمه الحب "


        من الجميل أن نتعود على أن نحب في كل يوم وفي كل آن وفي كل حين ، ونستيقظ عاشقين وننام كعاشقين حتى نموت ونحن عاشقين ، فالحب يجري في دمائنا وكأنه دليل للحياة ، والحب يولد في قلوبنا مع كل ميلاد صباح جديد ، ومع كل لحظة شوق وحنين للمحبين ، ومنذ آلاف السنين كان الحب موجود وفي كل قلب ، كما الزهور في كل حديقة وفي كل بستان من بساتين الحياة ، وأيضاً الحب موجود في كل بيت من بيوتنا ، فهو السر الدفين لإستمرار الحياة فيما بيننا رغم بعض منغصات الحياة ، وهكذا نحن كنا وسنظل ما ظلت الحياة نحب بعضنا بعض ، وهناك سؤال يتجول في العقل ما هذا المخلوق المسمى بيننا بالحب ، ووكيف خلق ومن أول من أحب أو من أول من نطق بكلمة الحب ، وأيضاً من أول من عذبه الحب وقال في بعض الحب عذاب ، ومن أول من سهره الحب وأول من سالت دموعه على وسادته لأنه أحب ، ومن أول من أفسد الحب ولونه برغاباته ، ومن أول من جعل الحب مطية ليحقق به أطماعه ومن أول من سقط صريعاً من أجل من أحب ، ومن أول من جعل الرسائل هي عنوان التواصل بين المحبين لتعبر عن الحب ، ومن أول من خَدع وأول من خُدع بإسم الحب ، ومن أول من صدق كلام من محب في الحب ،  ومن أقسم بالحب ووفى ومن أقسم بالحب وحنث به ، وأول من جعل الحب أغنية وأمنية ، وعشرات من الأسئلة تملىْ الأذهان وتبحث عن الإجابة ، ومن إستطاع الجواب عليها عاش هذا الحب وتمتع بمن أحب ، ولم يظلم لا الحب ولا من أحب ، ويمند الحب من رجل وإمرأة ويأتي الحب بأولاد فيشملهم الحب ويبادل الأولاد مع الأصول أي الأب والأم كل معاني الحب ويمتد إلى الفروع من الأهل ، حتى يمتد معنى الحب إلى الحياة والجيران وعموم الإنسان ، ويصبح الحب هو المعبر عن الولاء للأوطان ، فنعشق بلادنا وهي بكل حال غنية أم فقيرة ، و كل آن و كل حين مهما كانت الظروف ، فتحية لذلك المخلوق العظيم الرأىع المسمى "الحب".


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق