قصيدة ( صُدفةً )
الشاعر رعد الأغا .يكتب
……………………… ..
صُدفةً عيني بعَيْنَيها التقتْ
خَفَقَ القلبُ وروحي شَهَقَتْ
صاحَ حِرماني سلاماً قَدَري
مِنْ هنا قصّةُ حُبّي بَدَأَتْ
قَبْلُها ماكنتُ أعلَمْ… إنني يوماً سأُغْرَمْ
عشتُ طول العمرِ طفلاً… أبداً لا أَتَعَلّمْ
من دروسٍ في الغرامْ
وعذابات….... الهيامْ
قد عَرِفْتُ العشقَ توّاً
لستُ أدري ماالختامْ
……………………… .
عشتُ لا أعرفُ ما طعمَ الهوى
وبنارِ الحبِّ قلبي مااكتوى
ما بَكَتْ عيني لمحبوبٍ ولا
رفَّ جفني من وصالٍ أو نوى
لاحسوداً وعذولْ… لا سقاماً ونحولْ… لا خصاماً هزَّ فكري… لا كتاباً ورسولْ
بعتُ بالحبِّ حياتي
لأعزِّ الأمنياتِ
أَشتري بالغالي منكِ
هاتي ماعندكِ هاتي
…………………………
أُوْقِدي بالعتبِ ناراً تُشْعَلُ
وَدَعي الدمعَ سخيّاً ينزلُ
إرفَعي وجهكِ ما أروعهُ
شاقَني خدٌّ رطيبٌ خَجِلُ
فاللُّقا بعد الغيابْ… والرضا بعد العتابْ… هو سعدُ العاشقينْ… ودوامٌ للشبابْ
ظلَّ طول الوقتِ يَحكي
وأنا أصبو وأشكي
فاضَتْ الأشواقُ فينا
كنتُ أبكيهِ ويبكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق