الاثنين، 2 نوفمبر 2020

🍟قصاصات شعرية ٦٣🥗

  الشاعر محمد علي الشعار.يكتب

    قصاصات شعرية  ٦٣


إذا لم تكن ياسيدي مطراً فلا 


تُواعدْ هوى أنثى سحاباً على الظما 


من الظلمِ أنْ تظما وتقضي حياتَها 


سراباً ويذوي الوردُ في نحلةٍ فما .


--


سازرعُ في حرفي الفواكهَ كلَّها 


ليزهوَ في رأسِ الأصابعِ مُثْمِرُ   


وأُفرِغُ دمعي في الحروف ليرتوي


من الشعرِ  ليلٌ والأحبِّةِ مُقْمِرُ .


--


قولوا لها أنا لا أُجيدُ النحوَ في

 

 إعرابِ ما تحتَ الخطوطِ من الجُمَلْ


أنا أستطيعُ هنا فقطْ إعرابَ ما 


تحتَ العيونِ من الخطوطِ مع القُبَل . 


--


إنْ ضاعَ وردٌ بحقلِ الوردِ مُنتشِراً 


فكيفَ أعرفُ أينَ الروحُ تنتقلُ


إذا شممْتُ ضفيرَ المسكِ مُنبعثاً


عرَفتُ أينَ خطى محبوبتي * أملُ 


--


سيأتيكِ من أفقُ الخيالِ مُجنَّحُ 


ونارُكِ في ماءِ انتظاركِ تسْرحُ 


وتهطلُ من كلتيهِما وردةُ المُنى 


تُبرْعِمُ في خَدٍّ وخَدٍّ تُفتِّحُ 

--


سأقرأُ في عينيكِ قافيةً شجتْ 


ولله ما أظمتْ دموعٌ وما روتْ   


وما بينَ عينٍ والفؤادِ محاكمٌ 


ورفعُ قضايا في لظى عاشقٍ تُبَتْ  


--

وأكبرُ بيتٍ في الدنا بيتُ شاعرٍ


وأغلبُ سكانِ الهوى فيهِ ترتعُ 


تعيشُ بهِ كلُّ المشاعرِ بالورى 

 

ومن شفةِ الحرفِ المُنغَّمِ تنبعُ 


--


على يدِها كومُ السنابلِ يَجْملُ


ومن فوقهِ شَعرُ النضارِ مُنزَّلُ 


قرأتُ كتابَيِّ السنابلِ بالسنا   


وللشمسِ موجٌ في القصيدةِ مُرسَلُ 


سأفرشُ بيتَ الشِعرِ فوقَ جديلِها  


وأتركُ حرفي في الأضالعِ يصهلُ 


--


أتيتُ عناقيداً لألمسَ حبَّةً


همتْ من مآقي الشمسِ بعدَكَ بالمدى 


توقَّدُ بالنورِ المُقطَّر بالسما 


فتطفئُني نارٌ ويُشعلني ندى  


--


ولن تكوني على الدجى قمراً


إنْ لمْ تُكوني ببهجةِ الشمسِ 


ففتشي في الحياةِ عن رَجُلٍ


يوري كنجمٍ لياليَ الأُنْسِ 


--


محمد علي الشعار 


٦-٩-٢٠٢٠

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق