** الشاعر علي كريم.يكتب
أبوابٌ مقفلة ** مجزوء الكامل المرفل
قلبي بما يهوى قتيلُ
ودمي اُستبيحَ بهِ الوصولُ
قد كان مختزلاً برؤ-
ياها يميلُ كما تميلُ
أو كان أشجاناً يُدا-
ريها اليراعُ بما يقولُ
هوَ في الحنينِ قصائدٌ
تُتلى فتُنشدها الفصولُ
هوَ في المواجعِ دمعتاها
حين يشتاقُ الغليلُ
هوَ حين يقتاتُ الأسى
عيناً فذكراها هَطولُ
ما بين أوراقي ودم_
عيَ لا أنالُ ولا تنولُ
حَلِّي لهذا الوجدِ لا
يُدعى بما تُدعى الحلولُ
فلتُسعفي أرضي بما-
ءٍ مثلما تُسقى الحقولُ
فأَنا نباتٌ في يدي-
كِ أنا الورودُ أو الأسيلُ
وأنا حكايا من زما-
نٍ كادَ يقصرُ أو يطولُ
فلقصّتي بابٌ من ال-
الأخشابِ، موصودٌ ثقيلُ
وبها يداكِ مفاتحُ ال-
أبوابِ إنْ عزَّ الدخولُ
******* علي كريم عباس ********
أبوابٌ مقفلة ** مجزوء الكامل المرفل
قلبي بما يهوى قتيلُ
ودمي اُستبيحَ بهِ الوصولُ
قد كان مختزلاً برؤ-
ياها يميلُ كما تميلُ
أو كان أشجاناً يُدا-
ريها اليراعُ بما يقولُ
هوَ في الحنينِ قصائدٌ
تُتلى فتُنشدها الفصولُ
هوَ في المواجعِ دمعتاها
حين يشتاقُ الغليلُ
هوَ حين يقتاتُ الأسى
عيناً فذكراها هَطولُ
ما بين أوراقي ودم_
عيَ لا أنالُ ولا تنولُ
حَلِّي لهذا الوجدِ لا
يُدعى بما تُدعى الحلولُ
فلتُسعفي أرضي بما-
ءٍ مثلما تُسقى الحقولُ
فأَنا نباتٌ في يدي-
كِ أنا الورودُ أو الأسيلُ
وأنا حكايا من زما-
نٍ كادَ يقصرُ أو يطولُ
فلقصّتي بابٌ من ال-
الأخشابِ، موصودٌ ثقيلُ
وبها يداكِ مفاتحُ ال-
أبوابِ إنْ عزَّ الدخولُ
******* علي كريم عباس ********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق