الشاعرة شباح نورة.تكتب
خسرت نفسك
صدقتك في البدايات
عندما فرشت لي الأرض ورودا
وزعفران وبنيت لي خميلة
من الفل والياسمين والريحان
ظننت المدينة الفاضلة بين الأحضان
الهواء نقي كالثوب الأبيض
أرسم الأحلام على صفحة السماء
واتأرجح بين غيمات بيض
تبتسم غيثا كالأنهار
يعزف سنفونية الحب والعشاق
على أوراق الكروم والليمون والزعتر
كنا ننسج حلمنا على إحدى الشطآن
وبنينا قصورا وقلاع وحصون
ووضعنا دستورا للعاشقين
فيه الحب شربا وأكلا وترجمان
ووعودا ومواثيقا لا تهان
صدقتك عندما أعطيتني وعودك
صدقتك عندما عاهدت على الاهتمام
كانت لحظات تعد على الأصابع
ثم أخلفت وعودك وعهودك
فالورد اشمأز منك ومن تصرفاتك
والطير هاجر عشه ورضي بالابتعاد عنك
فلا ولاء لك ولا كلمة تعتبر رأس مالك
قد خسرت الرهان وخسرت سندك
وحبيبك وحتى صديقك
وبقيت أعد الأيام على هجرك
وأدون في دفتر الأيام تغييرك
وأحرق صور جمعتني بك
حتى لا يحترق القلب وتتهدم صوامعه
ولا ألتصق بتلابيب العذاب
فكبريائي وعزة نفسي كانت ماردا
يصفعني كلما حاولت الاقتراب من ناره
بل تأخذني لوادي النسيان
أتوضأ من ينابيعه وأضع على بابه
حجرة باردة صقيعا تجمد كل أحاسيسه
الأستاذة : شباح نورة
خسرت نفسك
صدقتك في البدايات
عندما فرشت لي الأرض ورودا
وزعفران وبنيت لي خميلة
من الفل والياسمين والريحان
ظننت المدينة الفاضلة بين الأحضان
الهواء نقي كالثوب الأبيض
أرسم الأحلام على صفحة السماء
واتأرجح بين غيمات بيض
تبتسم غيثا كالأنهار
يعزف سنفونية الحب والعشاق
على أوراق الكروم والليمون والزعتر
كنا ننسج حلمنا على إحدى الشطآن
وبنينا قصورا وقلاع وحصون
ووضعنا دستورا للعاشقين
فيه الحب شربا وأكلا وترجمان
ووعودا ومواثيقا لا تهان
صدقتك عندما أعطيتني وعودك
صدقتك عندما عاهدت على الاهتمام
كانت لحظات تعد على الأصابع
ثم أخلفت وعودك وعهودك
فالورد اشمأز منك ومن تصرفاتك
والطير هاجر عشه ورضي بالابتعاد عنك
فلا ولاء لك ولا كلمة تعتبر رأس مالك
قد خسرت الرهان وخسرت سندك
وحبيبك وحتى صديقك
وبقيت أعد الأيام على هجرك
وأدون في دفتر الأيام تغييرك
وأحرق صور جمعتني بك
حتى لا يحترق القلب وتتهدم صوامعه
ولا ألتصق بتلابيب العذاب
فكبريائي وعزة نفسي كانت ماردا
يصفعني كلما حاولت الاقتراب من ناره
بل تأخذني لوادي النسيان
أتوضأ من ينابيعه وأضع على بابه
حجرة باردة صقيعا تجمد كل أحاسيسه
الأستاذة : شباح نورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق