الشاعر عبد الرحمن صدقي.يكتب
# قهوة مسائية بمذاق إسدال الستار:
بعد يوم مرهق ، متعب تتخلله تنهيدات تبوح كلمات لها معنى ،يفهمها أنايا ولا غيره ، تنهيدة من عبق الحياة توحي بلحظة صلح يخط لتوه بين ذاك "الأنا" المتمرد على سلطة أناه الأعلى دون سابق إنذار ...
لحظة هدوء تخترق حدود المكان والزمان ،رائحة تحبس الأنفاس وتعدل أوتار مزاج النفس ، بخار يعلوا ذات المكان ...قهوة مسائية تداعب الروح والجسد ..تعلن عن ميلاد ود يصر القلوب ..ود هدنة ليلية يتلاشى فيها الوعي عنوة ، يتوارى إلى خلف السكة ..لاوعي يسود ، يحاول إعادة ترتيب الحروف والقوافي ؛ليجيب عن سؤال مؤلم ،ممل ، مرهق ، مكلف ...من يفعل في من ؟
غريب "أنا " يصافح غريب كريستيفا ، وجنون فوكو ..وعي يطرح سؤال العقل والمنطق يتشبت بروح ديكارت ..سؤال الأخر الجحيم يلملم الجراح يصحوا من جديد ..
وجودية سارتر تحاصر المنطق وتكتب التاريخ .
لاوعي يسافر في تاريخ بؤساء فيكتور ..صحوة ضمير تنادي بإعمال قوة إرادة لبناء أساس متين لعلاقة مستقبل أخاد معطاء ، لا مدن ملح تتهاوى ..
سؤال العقل واللاعقل والمنطق وحساب إبن رشد راسخ في الوجدان ....
كوب قهوة يشكوا الإهمال ،يود إستقرار المنطق والعودة إلى حالة الطبيعة بعد العمران وكل العصبية ...
فجأة رائحة كوب قهوتي لم تعد تغريني ، مذاقها مختلط بجنح الدجى...شرود وهن وإرهاق يكتب بيت القصيد ويطرح السؤال ..عقارب ساعة تتوقف معلنة حداد ليلي يسافر فيه منطق الفكر إلى عوالم الذات والوجدان ، يرسم خرائط يوم جديد ، صباح جديد بطعم قهوة أخرى في جلسة صباحية مماثلة ..أبوح عذرا وأمضي إلى حيث للود مسكن وضياء ...تصبحون على خير ..!
# عبدالرحمن صدقي.
# قهوة مسائية بمذاق إسدال الستار:
بعد يوم مرهق ، متعب تتخلله تنهيدات تبوح كلمات لها معنى ،يفهمها أنايا ولا غيره ، تنهيدة من عبق الحياة توحي بلحظة صلح يخط لتوه بين ذاك "الأنا" المتمرد على سلطة أناه الأعلى دون سابق إنذار ...
لحظة هدوء تخترق حدود المكان والزمان ،رائحة تحبس الأنفاس وتعدل أوتار مزاج النفس ، بخار يعلوا ذات المكان ...قهوة مسائية تداعب الروح والجسد ..تعلن عن ميلاد ود يصر القلوب ..ود هدنة ليلية يتلاشى فيها الوعي عنوة ، يتوارى إلى خلف السكة ..لاوعي يسود ، يحاول إعادة ترتيب الحروف والقوافي ؛ليجيب عن سؤال مؤلم ،ممل ، مرهق ، مكلف ...من يفعل في من ؟
غريب "أنا " يصافح غريب كريستيفا ، وجنون فوكو ..وعي يطرح سؤال العقل والمنطق يتشبت بروح ديكارت ..سؤال الأخر الجحيم يلملم الجراح يصحوا من جديد ..
وجودية سارتر تحاصر المنطق وتكتب التاريخ .
لاوعي يسافر في تاريخ بؤساء فيكتور ..صحوة ضمير تنادي بإعمال قوة إرادة لبناء أساس متين لعلاقة مستقبل أخاد معطاء ، لا مدن ملح تتهاوى ..
سؤال العقل واللاعقل والمنطق وحساب إبن رشد راسخ في الوجدان ....
كوب قهوة يشكوا الإهمال ،يود إستقرار المنطق والعودة إلى حالة الطبيعة بعد العمران وكل العصبية ...
فجأة رائحة كوب قهوتي لم تعد تغريني ، مذاقها مختلط بجنح الدجى...شرود وهن وإرهاق يكتب بيت القصيد ويطرح السؤال ..عقارب ساعة تتوقف معلنة حداد ليلي يسافر فيه منطق الفكر إلى عوالم الذات والوجدان ، يرسم خرائط يوم جديد ، صباح جديد بطعم قهوة أخرى في جلسة صباحية مماثلة ..أبوح عذرا وأمضي إلى حيث للود مسكن وضياء ...تصبحون على خير ..!
# عبدالرحمن صدقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق