الشاعر محمود الجميلي.يكتب
في المطار ...........
.
يا مَنْ بِفؤاديَ مَوضِعُهُ ... ويَسيرُ وَروحيَ تَتبَعُهُ
"
يَمشي الرُكّابُ عَلى عَجَلٍ ... وَدِماءُ القَلبِ تُوَدِّعُهُ
"
وَقَفَ المَلّاحُ بطائرَةٍ ........ وَسَتُقلِعُ حَتّى تُرجِعُهُ
"
وَبقيتُ أُراقِبُ عَن كَثَبٍ ..... وحَبيبيَ تُذرَفُ أَدمُعُهُ
"
وَصَلَ السُوّاحُ مَقاعِدَهُم .... والنَبضُ بِقَلبيَ يَخلَعُهُ
"
فَتَقَطَّعَ صَدريَ ساعَتَها .... ماغَيرَ وِصالكَ يَجمَعُهُ
"
الكأسُ تَزيدُ مَرارَتُها ..... بالصَبرِ فَكَيفَ سَاَجرَعُهُ
"
وَنِثارُ عُطورِكِ في ثَوبي ... ما عُدتُ بِفَقدِكِ أَنزَعُهُ
"
وَجِدارُ الدارِ بِلا صُوَرٍ ... وَصدى الناياتِ يُصَدِّعُهُ
"
فَطُيوفُكِ تَقرَبُ في حَزَنٍ ..... وتُثيرُ القَلبَ وتُفجِعُهُ
"
بِفِراقِكِ تَخفُتُ قافيَتي ...... ويُغادِرُ شعرِيَ مَطلَعُهُ
"
وَغيابُكِ يَخرُقُ في كَبِدي .... فَمَتى بِالوَصلِ أُرَقِّعُهُ
"
آمالُ لِقائِكِ ما ضَعُفَت ...... لا شَيىءَ بِعَقليَ يَمنَعُهُ
"
فالحُـبُّ بِقَلبيَ مُنغَرِسٌ ... ما عـادَ البُعـدُ يُزَعـزِعُهُ
.
مجمود الجميلي .............
في المطار ...........
.
يا مَنْ بِفؤاديَ مَوضِعُهُ ... ويَسيرُ وَروحيَ تَتبَعُهُ
"
يَمشي الرُكّابُ عَلى عَجَلٍ ... وَدِماءُ القَلبِ تُوَدِّعُهُ
"
وَقَفَ المَلّاحُ بطائرَةٍ ........ وَسَتُقلِعُ حَتّى تُرجِعُهُ
"
وَبقيتُ أُراقِبُ عَن كَثَبٍ ..... وحَبيبيَ تُذرَفُ أَدمُعُهُ
"
وَصَلَ السُوّاحُ مَقاعِدَهُم .... والنَبضُ بِقَلبيَ يَخلَعُهُ
"
فَتَقَطَّعَ صَدريَ ساعَتَها .... ماغَيرَ وِصالكَ يَجمَعُهُ
"
الكأسُ تَزيدُ مَرارَتُها ..... بالصَبرِ فَكَيفَ سَاَجرَعُهُ
"
وَنِثارُ عُطورِكِ في ثَوبي ... ما عُدتُ بِفَقدِكِ أَنزَعُهُ
"
وَجِدارُ الدارِ بِلا صُوَرٍ ... وَصدى الناياتِ يُصَدِّعُهُ
"
فَطُيوفُكِ تَقرَبُ في حَزَنٍ ..... وتُثيرُ القَلبَ وتُفجِعُهُ
"
بِفِراقِكِ تَخفُتُ قافيَتي ...... ويُغادِرُ شعرِيَ مَطلَعُهُ
"
وَغيابُكِ يَخرُقُ في كَبِدي .... فَمَتى بِالوَصلِ أُرَقِّعُهُ
"
آمالُ لِقائِكِ ما ضَعُفَت ...... لا شَيىءَ بِعَقليَ يَمنَعُهُ
"
فالحُـبُّ بِقَلبيَ مُنغَرِسٌ ... ما عـادَ البُعـدُ يُزَعـزِعُهُ
.
مجمود الجميلي .............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق