✒بقلم الشاعر /
ا/عثمان يحيي برط
عازفة الناي 🎼
وقفت أمام شرفتها..
عازفة الناي
تعزف لحناً ..
أعذب من قصيد الغزل
يراقص في العين دموع البكاء....
وينفض عن كاهلها غبار العناء ...
في ذات مساء ساحر
عزفت والثلج يسقط
علي أوراق الشجر ...
وقد كسى الأرض بياضاً كاللبن...
عزفت ليسقط على أنغامها..
لحناً ..دافئاً
أضرم رغم الصقيع
فيني شرارة عشقها.
الذي ذوب قلبي وفيه أستقر ..
وقفت أرقبها... أمام شرفتها...
تلك التي أسرتني بسحر عينيها ...
بلطفها..والحياء...
من لحن عزفها لا ينقصه
إلا صوتها الشادي بالغناء ..
وأمسيت ليلة البارحة حتي الصباح ..
والثلج يسقط علي كالمطر..
ولا علم لها أو خبر...
أني أسامرها...
أراقبها على ضوء القمر..
أستلذ بألحان عزفها ..
وما خشيت طول البقاء
وما شعرت أن عروقي
تجمدت فيها الدماء....
فيا أيها العشاق عزوني بنفسي ..
فقد أزف الرحيل.ولا تسالوا ::
عن قاتلي في الهوى
أكان عازفة الناي
أم برد الشتاء
بقلم الشاعر/
ا/عثمان يحيي برط
☆اليمن☆
ا/عثمان يحيي برط
عازفة الناي 🎼
وقفت أمام شرفتها..
عازفة الناي
تعزف لحناً ..
أعذب من قصيد الغزل
يراقص في العين دموع البكاء....
وينفض عن كاهلها غبار العناء ...
في ذات مساء ساحر
عزفت والثلج يسقط
علي أوراق الشجر ...
وقد كسى الأرض بياضاً كاللبن...
عزفت ليسقط على أنغامها..
لحناً ..دافئاً
أضرم رغم الصقيع
فيني شرارة عشقها.
الذي ذوب قلبي وفيه أستقر ..
وقفت أرقبها... أمام شرفتها...
تلك التي أسرتني بسحر عينيها ...
بلطفها..والحياء...
من لحن عزفها لا ينقصه
إلا صوتها الشادي بالغناء ..
وأمسيت ليلة البارحة حتي الصباح ..
والثلج يسقط علي كالمطر..
ولا علم لها أو خبر...
أني أسامرها...
أراقبها على ضوء القمر..
أستلذ بألحان عزفها ..
وما خشيت طول البقاء
وما شعرت أن عروقي
تجمدت فيها الدماء....
فيا أيها العشاق عزوني بنفسي ..
فقد أزف الرحيل.ولا تسالوا ::
عن قاتلي في الهوى
أكان عازفة الناي
أم برد الشتاء
بقلم الشاعر/
ا/عثمان يحيي برط
☆اليمن☆

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق