الاثنين، 29 يونيو 2020

🍅 الكشكول 🍒

                          الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب

من كتابي الكشكول
افتراء مقولة أن العرب.أعاربة ومستعربة
ح١
الحضارة العربية 
  يقول المقريزي..
(إن، العرب كانوا في بابل ثم تحولوا الى اليمن).أي أن جذر العرب من اليمن،وجذر اليمن من بلاد الرافدين.فاللبنات الأولى من العرب جاءت من بلاد الرافدين.
وملخص النظرية من خلال إجماع المؤلفين إن العرب قد تشكلوا من قبائل معدودة وهي (عاد وثمود وجديس وعمليق وطسم وجديس ووبار, فضلا عن يعرب وشقيقه جرهم ابني قحطان ) وقد أقر المؤرخون بهجرة هذه القبائل الى اليمن والجزيرة، 
ونشات حضارات 
 عدة منها المعينين والسبئيتين والقتبانين واللحيانيين والحميرين.والعمالقة الذي رحل قسم منهم إلى مصر، 
فيما يتعلق بالعرب انهم عرب أعاربة ومستعربة هذا افتراء عليهم، هم عرب واحدة، عرب بائدة، عاد وثمود وغيرهم وعرب سائدة بعد البائدة.
لايمكن أن نختصر الحضارة العربية بالعصر الجاهلي، ونلغي حضارة الكنعانين والفينيقين، وحضارة بابل والانباط، وعاد وثمود. وكل حضارة لها مميزاتها، واسهامات الحضارة العربية على مر الحضارات كانت كبيرة،
 ونظلم العرب إذا قلنا ليس لهم حضارة، هناك حضارات اندثرت مثل عاد وثمود، وحضارات بقي منها المادي والمعنوي، المادي مثل حضارة اليمن، وحضارة مابين النهرين وحضارة الغساسنة والمناذرة، وبطبيعة الصحراء فقد تغلبت الحضارة المعنوية على المادية، ولا ننكر القيم الكبيرة عند العرب في الجاهلية، وهي جاهلية دين وعبادة، وليست جاهلية ثقافة، فهناك كان من يكتب بما 
ينزله الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم، فكتبوا القرآن الكريم. وحضارة القيم، مثل اعتزاز العربي بالصدق، فهو لايعرف الكذب، وحفظ العهد، والكرم واحترام المرأة، وقيم اخرى كثيرة،فلا يمكن أن نجرد العرب من الحضارة أبدا. فسفنهم طافت العالم، وعرفوا حروف الكتابة، ونبغوا بالشعر، وعلم البيان، وقيادة المعارك، فكان منهم قادة حربيون قبل الإسلام وبعد الإسلام، تغلبوا على كسرى في ذي قار، أكبر انتصار في التاريخ، ثم ليحطموا دولة عبدة النار إلى الأبد،أبناء زردشت. وحطموا دولة الروم، فالقيادات العسكريةموجودة، وعلم الحرب معروف عندهم، وبعد الإسلام نبغت هذه القيادات.
لا ننكر ماقدمته الحضارات الاخرى من معارف وكتب وفلسفة ايضا قدمت حضارتنا الكثيرمثلا شريعة حمورابي والحروف الهيروغليفية وحضارة الانباط في البناء، وحضارة تدمر، التبعية لم تمنعها من بناء حضارة سد مأرب، وحضارة الزراعة، وعلم النجوم والاثر ومعرفة التوارث. وصحة النسب عند عرب الجاهلية، أما عصر الإسلام قدمنا كل شيء في الحضارة الأموية وحضارة الأندلس وحضارة العباسيين، إسهاماتنا كثيرة، ويكفي دين التوحيد وتحرير البشرية والوثنية، هم كان لديهم حضارة القبور والقصور، ونحن قدمنا من الصحراء حضارة الإنسان وتحرير عقله وجسده، وجاء الاسلام بشريعة وقوانين للإنسانية كلها،
العرب أمة واحدة، أمة متجانسة، واليوم العرب هم كل من انضوى تحت العلم العربي في الفتوحات الأموية والعباسية،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق