الاثنين، 29 يونيو 2020

🍓 خواطر سليمان (٣٤٨)🥔

           الشاعر سليمان.النادي.يكتب
                   خواطر سليمان ... ( ٣٤٨ )

إن الله لا يقبل من العمل إلا العمل الخالص الطيب الذي يقوم به صاحبه بدوافع اليقين المحض 
وابتغاء وجه الله دون أي اكتراث أو إجابة لرغبة... 

إنهم أهل الإخلاص المتمسكين بحبل الله المعتصمين به... 

هم الذين ذكروا بخاصة أخلاقهم وسلوكهم في حديث زيد بن أسلم عن أبيه... 

أن عمر رضي الله عنه خرج إلى المسجدِ فوجد معاذا عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي ، فقال ما يبكيك؟ 
قال معاذ :
حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
{ اليسير من الرياء شرك ، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة ، 
إن الله يحب الأبرار الاتقياء الاخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا ، وإن حضروا لم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى ، يخرجون من كل مظلمة } 
رواه ابن ماجه والبيهقي وقال الحاكم صحيح لا علة له. 

والمرء منا ضعيف قد تغلبه نفسه ، قد تعرض عليه أغراضا لا تليق به ، وقد يختلط عليه التجرد لله بالاثرة لما في نفسه ... 

ولكن سهل عليه الفوز بالنجاة ، والنجاة من الوقوع فيما لا يحمد عقباه ، لأن النبي أرشدنا وأمرنا أن نتوجه في دعائنا لنقول :

{ اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلمه ، واستغفرك لما لا أعلمه } 

سليمان النادي
٢٠٢٠/٦/٢٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق